بغداد / المستقبل العراقي
أعربت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» إزاء قرار الرئيس التونسي قيس سعيّد حلّ المجلس الأعلى للقضاء وإغلاق مقرّ هذه الهيئة الدستورية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركي نيد برايس إنّ «القضاء المستقلّ عنصر حيوي لديموقراطية فعّالة وشفّافة. من الضروري أن تحافظ الحكومة التونسية على التزاماتها باحترام استقلال القضاء وفقاً للدستور». وأضاف نيد برايس أنّ «الولايات المتحدة تجدّد دعوتها إلى تسريع عملية الإصلاح السياسي في تونس» والتي من شأنها ضمان «استمرار احترام حقوق الإنسان». القلق ذاته أعرب عنه مسؤول السياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبي جوزيف بوريل على خلفية قرار الرئيس سعيّد، وشدد بوريل على «أهمية استقلال القضاء»، بينما قالت نبيلة مصرالي المتحدّثة باسم بوريل «مع كامل احترامنا لسيادة الشعب التونسي، نذكّر مجدّداً بأهمية الفصل بين السلطات واستقلال القضاء باعتبارهما عنصرين أساسيين لديموقراطية البلاد واستقرارها وازدهارها».
وحذّرت مصرالي من أنّ «إصلاحات جوهرية مماثلة، مهما كانت مهمة وضرورية، يجب أن تكون نتيجة لعملية شاملة وشفافة».

