كشفت خلية الأزمة في السفارة العراقية في أوكرانيا، أمس الاثنين، أن الوضع في أوكرانيا صعب جداً، ومساعي إجلاء العراقيين نحو الدول الآمنة بالجهة الغربية «محفوفة بالمخاطر»، سيما مع احتدام المعارك وتطويق العاصمة كييف عسكريا، كاشفة عن أن القوات الروسية تعمل على قطع الجانب الغربي من البلد لمنع وصول الإمدادات عن كييف، مطالبة الجالية بالتواصل الدؤوب مع موقع السفارة العراقية الذي ينشر التعليمات وأرقام الهواتف وطريقة المساعدة الممكنة، بينما ثمنت الخلية دور المربد في نقل تصريحات الخلية لإنقاذ العراقيين.
وذكر عضو الخلية ضياء حمد في تصريح صحفي إنهم يواصلون السعي لإجلاء العراقيين بكل الطرق الممكنة، ويواجه ذلك عدد من المشاكل منها عدم توفر الوقود وسائقي المركبات، رغم التواصل مع الكثير من السفارات كالمصرية والأردنية والجزائرية واللبنانية والتركية بهذا الصدد، فضلاً عن صعوبة إيصال المستمسكات (جواز العبور) للعراقيين.
وبين أن آلية الانسحاب المعتمدة تكون على النفقة والمسؤولية الخاصة، ويبلغون الجالية بأنه سينطلقون برحلة «محفوفة المخاطر»، ومن يوافق على ذلك ينضم للرحلة، ولا أحد بعدها يعرف ماذا سيجري، وفق قوله. وأشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية نشرت خبراً حددت من خلاله طريق الانسحاب الآمن عبر «سلوفاكيكس» الذي يبعد 20 كلم عن العاصمة كييف، لكن الأمر يثير الاستغراب أن الطريق بالجانب الجنوبي ويتجه نحو مدينة «اوديسا» الساحلية التي شهدت معارك بحرية واشتباكات وإنزالات مظلية، بينما رغبة المجتمع وخلية الأزمة تكمن بالخروج نحو جهة الحدود الغربية حيث دول رومانيا وهنغاريا وبولندا.
وبين أن الخلية تواصلت مع السلطات الأوكرانية الرسمية، وأبلغتهم أنها غير مسؤولة عن منفذ الخروج المحدد روسيا ولا تعطي التصريح (الإذن) بذلك.
ونوه إلى أن الخلية تقدم المساعدة للجالية العراقية قدر الإمكان، وتم إيصال بعض العوائل إلى محطات القطار التي تعتبر من المناطق الآمنة، وآخرون بدورهم وصلوا هناك.

