أكد مجلس الأمن الوطني، أمس الأحد، أن الاعتداء بالصواريخ الذي انطلق من الأراضي الإيرانية واستهدف مدينة أربيل العراقية يعد اعتداءً على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران والعلاقة التاريخية التي تربط شعبي البلدين الجارين بالإضافة إلى كونه انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقده المجلس برئاسة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي لتداول الاعتداء الذي استهدف فجر مدينة أربيل. وأضاف بيان للمجلس تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «العراق سبق أن أعلن رفضه انتهاك سيادته واستخدام أراضيه لتصفية حسابات بين الدول والجهات»، مشدداً على موقف العراق برفض استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار.
وأشار إلى أن العراق طلب توضيحات صريحة وواضحة من الجانب الإيراني وعبر المنافذ الدبلوماسية، وانه ينتظر موقفاً للقيادة السياسية الإيرانية في رفض الاعتداء والتحقيق مع الجهة المنفذة وتقديم التعويضات اللازمة للخسائر التي تسبب بها الهجوم.
وأكد الاجتماع أنه سيستمر في الانعقاد لدراسة التطورات وبحث الآليات الكفيلة بحماية أمن العراق وسيادته.

