Pdf copy 1

اكد مسؤول حكومي في ديالى، أمس الاربعاء، ان اكثر من عشرة الاف اسرة نازحة ما زالت تقطن في قضاء خانقين، غالبيتها لم تتمكن من العودة الى مناطقها لاسباب امنية او خدمية او عشائرية.
وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في خانقين، علي غازي اغا، ان «أكثر من 10 الاف اسرة نازحة تم تسجيلها ضمن بيانات النازحين، 85% منها نازحة من نواحي السعدية وجلولاء وأطراف المقدادية، ونحو 15% من محافظتي الانبار وصلاح الدين». وأوضح ان «قسما من الاسر النازحة سجلت عودة لكنها لم تعد الى مناطقها لاسباب متعددة منها الخدمية والدمار الذي لحق بالمناطق في السعدية وجلولاء او لثارات عشائرية في أطراف المقدادية (الخيلانية) او مخاوف امنية وأبرزها نازحو قرية نهر الامام الذين نزحوا الى خانقين العام الماضي». وأشار اغا الى «شمول غالبية الاسر وعلى شكل وجبات منتظمة بمنحة وزارة الهجرة والمهجرين البالغة مليون ونصف المليون دينار رغم مشاكل التخصيصات المالية، الى جانب المساعدات المستمرة لوزارة الهجرة والمهجرين والمنظمات الإنسانية الاخرى». وتسببت الحوادث الأمنية والطائفية في ديالى منذ 2005 ولغاية 2014 بنزوح عشرات الاف الاسر من مناطقها الى مناطق اخرى في ديالى وخارجها وإقليم كوردستان ومخيمات النزوح في خانقين شمال شرقي المحافظة.
وما زال ملف النازحين في ديالى لم يعالج او يحسم بشكل تام بسبب الظروف الأمنية والتردي الخدمي الذي لحق بمناطق التوتر والنزوح.

التعليقات معطلة