Pdf copy 1

أعلن مدير الصحة العامة في محافظة ذي قار حسين رياض، أمس الإثنين، تسجيل 9 وفيات و20 إصابة بمرض «الحمى النزفية» المعروفة باسم «حمى الكونغو» منذ بداية العام الماضي.  
وقال رياض في تصريح صحفي «توفي سبعة أشخاص ويعاني ثامن من إصابة خطرة منذ بداية العام الماضي وخلال الأشهر القليلة من هذا العام»، مشيرا إلى أن «هناك حوالي عشرين إصابة بالمرض».  
وأوضح أن جميع الضحايا «يعملون في قطاع تربية الحيوانات»، لافتا الى أن «آخر وفاة حدثت بداية هذا العام»، مبينا أن «الحمى النزفية ظهرت في العراق قبل عدة سنوات قبل أن تختفي وتعاود الظهور مرة أخرى العام الماضي».  
وحذر الطبيب من «نقل المواشي من منطقة لأخرى بدون مراقبة وأشراف دائرة البيطرة»، مشيرا الى «عدم وجود احصاء لعدد الحيوانات المصابة بالمرض».  
من جهته، أكد المدير العام للدائرة البيطرية في وزارة الصحة ثامر حبيب حمزة، حدوث حالات وفاة جنوب العراق بالمرض، وقال: «عندما نكتشف المرض، نقوم برش مبيدات خاصة للقضاء على «القراد» التي على الحيوانات وعلى الارض».  
وبالنسبة الى توفر العلاجات، ذكر المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، ان «علاج الاصابات البشرية متوافر والحالات جميعها متابعة من قبل دوائر الصحة».  
وتعد ذي قار جنوبي العراق، محافظة تربى في كثير من مناطقها الماشية كالابقار والأغنام والماعز والجاموس، التي تعتبر وسيطا ناقلا لمرض الحمى النزفية أو حمى الكونغو النزفية «سي سي أج أف».  
وينتقل هذا المرض للانسان أما عن طريق لدغات القراد أو من خلال ملامسة دم أو أنسجة الحيوانات المصابة عند ذبحها أو بعده مباشرة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.  
وتشير المنظمة العالمية إلى أن «انتقال المرض بين البشر قد يتم عبر الإتصال المباشر بالدم أو الإفرازات البشرية أو السوائل البيولوجية للمصابين».  
وتؤدي الأصابة بفيروس الحمى النزفية، الى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40 بالمئة من المصابين.  

التعليقات معطلة