Pdf copy 1

نفى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أمس السبت، صحة تصريح متداول منسوب إلى وزير الدفاع جمعة عناد، ادعى أن «وزير الدفاع قال إنه ليس للعراق إمكانيات لمواجهة الاعتداء التركي». 
وقال الحلبوسي، خلال الجلسة، إن «وزير الدفاع والقادة العسكريين استعرضوا الحدث، وأكدوا أنهم رهن إشارة القرار السياسي واطلعوا النواب على أسباب الحادث وتفاصيله وتحدثوا عن تعزيز قدرات الجيش العراقي، ولا صحة لما تم تداوله في بعض المواقع من تصريحات ادعت أن الوزير قال إنه ليس للعراق إمكانيات لمواجهة الاعتداء التركي». 
وتداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء تحدثت عن أن «وزير الدفاع جمعة عناد قال خلال الجلسة التي عقدت اليوم في مجلس النواب لبحث تداعيات القصف التركي: إنه ليس لدى العراق إمكانيات للرد على الاعتداء التركي».  
وقرر مجلس النواب تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق ميدانياً حول القصف التركي الأخير الذي طال محافظة دهوك.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مهدي آمرلي في تصريح صحفي إن «وزيري الدفاع والخارجية ورئيس أركان الجيش وقائد العمليات المشتركة أكدوا على اتخاذ خطوتين الأولى باتجاه الإجراءات القانونية من خلال تقديم الشكاوى الدولية والخطوة الأخرى عدم تواجد القوات التركية في العراق وإن بقيت سيكون هناك رد فعل آخر». 
وأشار إلى أنه «تم تشكيل لجنة من الأمن والدفاع النيابية والعلاقات الخارجية مع رئيس أركان الجيش ووزارة الدفاع والعمليات المشتركة لتقصي الحقائق ميدانياً لموقع الحادث ومعرفة مصدر القنبلة من اين كان بالتعاون مع السفارة التركية». 
وباشر مجلس النواب ببحث تداعيات القصف التركي الذي استهدف مصيفاً سياحياً في محافظة دهوك وراح ضحيته عدد من المدنيين، خلال جلسته الاستثنائية المنعقدة اليوم والمخصصة لهذا الأمر.
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية توجيه شكوى إلى مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة حول الاعتداء التركي، جاء ذلك في بيان مقتضب لوزارة الخارجية تلقت المستقبل العراقي نسخة منه. 
وكان وزير الخارجية فؤاد حسين أكد أن العراق سيتخذ الاجراءات التي من شأنها تحمي سيادته. 
ويأتي هذا بعد قصف القوات التركية لمصيف في دهوك شمال البلاد الاربعاء الماضي، اسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وسط استنكار شعبي ودولي لهذه الحادثة، وهو احد الاعتداءات التركية المتكررة على مناطق شمال العراق بذريعة استهداف حزب العمال الكردستاني.
من جانبه، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف استقدام القائم بالأعمال العراقي في أنقرة إلى بغداد، على خلفية الاعتداءات التركية المتكررة على العراق.
وتسارعت وتيرة خطوات العراق، لردع التدخل التركي وقصفه مناطق البلاد، بعد موجة غضب شعبية ودولية، من سقوط شهداء وجرحى في قصف تركي لمصيف سياحي في دهوك. 
وفي مؤتمر صحفي، طالب نواب الاطار التنسيقي الحكومة التركية تعويض العراق عن الخسائر التي تسببت بها اعتداءاتهم على سيادته، في الوقت الذي طالبت فيه الحكومة العراقية تحمل مسؤوليتها في الدفاع عن سيادة العراق. 
وكشفت وزارة الخارجية حقيقة وجود اتفاقية مع تركيا للتوغل في العراق.
 وقال المتحدث باسم الوزارة احمد الصحاف، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إنه لا وجود لأي اتفاقية أمنية وعسكرية مع تركيا تسمح لها بالتوغل في العراق. 
وأعلن الصحاف استدعاء القائم بالأعمال العراقي في أنقرة إلى بغداد، على خلفية الاعتـــــداءات التركية المتكررة على العراق. 

التعليقات معطلة