المستقبل العراقي/ محمد الجابري
افتتح محافظ البصرة المهندس أسعد العيداني، أمس الاثنين، مركز أمراض الدم الوراثية سعة 100 سرير في مستشفى الطفل التخصصي.
وقال المحافظ أسعد العيداني إن المركز الذي تم افتتاحه تم بناؤه على نفقة الحكومة المحلية وهو الأكبر على مستوى العراق ويؤدي خدمات بأجهزة متطورة جداً تخدم المصابين بأمراض الدم الوراثية.
وبين أن الحكومة المحلية تسعى بأن يكون في كل قضاء وناحية مستشفى متكامل وهناك خمس مستشفيات يتم بناؤها في الوقت الحالي وتطوير وتأهيل المستشفيات الموجودة في المحافظة.
من جانبه، قال النائب الإداري للمحافظ ضرغام الأجودي إن نصف المصابين بأمراض الدم الوراثية مثل فقر دم المنجلي والبحري وباقي أمراض الدم الأخرى في العراق موجودون في محافظة البصرة.
وأشار إلى أن المركز يحتوي على 84 سريرا لنقل الدم و 28 غرفة رقود بعد أن كانت في السابق فقط 8 غرف و 28 سرير للرقود.
ولفت الأجودي إلى أن عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في هذا المركز يبلغ 8208 مريض وهو بزيادة شهرية حيث بلغت إحصائية المرضى الذي قاموا بنقل الدم الشهر الماضي 1600 مريض.
وأوضح أن الخطوة القادمة بتطوير هذا المركز هو تجهيزه بمختبر الجزئي من قبل الحكومة المحلية ليكون جاهزاً لإجراء عمليات زراعة نخاع العظم.
إلى ذلك، قال مدير صحة البصرة عباس التميمي إن افتتاح هذا المركز هو جزء من الخطة التطويرية للقطاع الصحي في المحافظة التي وضعت قبل 3 سنوات والتي أنجز منها افتتاح مستشفى القلب ومستشفى الجهاز الهضمي والأسبوع القادم سيتم افتتاح المستشفى الوبائي سعة 100 سرير والقريب من المستشفى التركي والذي استحصل المحافظ العديد من الموافقات من قبل رئيس مجلس لغرض إكماله وافتتاحه في شهر آذار من العام المقبل.
وبين أن صحة البصرة أنجزت توسعة مركز الأورام من 60 إلى 90 سرير وكذلك تأهيل مركز أمراض الدم الوراثية السابق ونقل عدد من المرضى فيه.
إلى ذلك، عدت الحكومة المحلية في البصرة، بإيجاد الحلول لمشاكل ارتفاع التراكيز الملحية في مياه الاسالة وزيادة الاطلاقات المائية تجاه المحافظة وكذلك حل مشاكل مشاريع المياه والمحطات في الهارثة والبراضعية والجبيلة، وفيما اشارت الى مشكلة التجاوزات المستمرة على الحصص المائية واستخدام المائي لأغراض غير الاستخدامات الشخصية، أكدت ان مشاكل البلد العامة اثرت سلباً حتى على التخصيصات المائية.
وقال محافظ البصرة رداً على شكاوى، قال إنه يجري متابعة مسألة اطلاقات المياه مع وزير الموارد المائية والذي يعمل جاهداً بشأن الاتفاقية المائية مع تركيا وإيران، وذلك بعد انخفاض اطلاقات المياه الواردة من دول الجوار، ونأمل ان تعود بالحجم السابق.
ولفت الى ان المشكلة الحقيقية التي تواجه ملف المياه هي التجاوزات سيما في قضاء ابي الخصيب، داعيا المواطنين الى الشعور بالمسؤولية وعدم استخدام المياه لأغراض السقي كون ذلك يمنع وصول الحصص الى باقي المواطنين.
ونوه كذلك الى المشكلة الحاصلة في مشروع الماء الكبير في قضاء الهارثة نتيجة عدم تخصيص وزارة الاعمار والبلديات، الأموال التشغيلية للمشروع وهو من المشاريع الوزارية وغير مرتبط بالحكومة المحلية، مبينا ان لقاء جرى يوم الخميس الماضي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير البلديات ووزير المالية لإعادة تلك التخصيصات المالية، وعلى ضوء ذلك عادت زيادة ضخ المياه لتغطية مشكلة المياه.
كما تطرق الى المشاكل «الحقيقية» الحاصلة في محطتي مياه البراضعية والجبيلة، مبينا ان العمل جارٍ بهذا الشأن من خلال اجراء التوسعة، وكذلك لإيصال خط ناقل الى البراضعية لاعتماد نظام المراشنة للقضاء على اللسان الملحي.
وختم حديثه بشأن حال البلد بشكل عام أثر سلبا على ملف المياه والتخصيصات المائية.

