الشاعرة هالة الفحام / مصر
أتجمّلُ..
لقصيدةٍ تستحقُ،
وأكثرَ
أكتبُ لأبياتِها “لونجا” الحياةِ،
أنتقلُ من مقامِ الحجاز..
لمقام العجمِ؛
(فلكل مقامٍ مقالٌ)
أتعاطى فكرةَ “عمرو” لعمري..
من سالفِ الحريةِ ..
حريةِ معتقلات الإيثار…
أفتحُ مؤقّتَ القصيدةِ،
أتلو عليها..
تراتيلَ التوتِ…
لزمنِ الشوقِ البعيدِ..
بما ما زالَ في نسياني..
يذكرنِي بكَ؛
لأكتبكَ رجلين:
الأولَ بقلبي،
الآخرَ بقلبكَ.
في قلبي يذوبُ…
فمَن منحَ “الكاسيا” -الحارسةَ لروحِكَ-
حقَّ مجاورتِك دوني..
منحني حقَّ اللجوءِ..
منهُ إليهِ
كم من الأقمارِ اختُزِلتْ..
لأسفارٍ كثيرةٍ،
لحضاراتٍ غُزِلتْ لنا..
فغَرّبتَها بصمتِكَ…
صمتُكَ المتكهّن..
بكهوفِ الأسرارِ؛
لتحيا بعدَه “اللونجا”
تحتَ “بيكانة” شامخةٍ،
وقصيدةٍ
ـــــــــــــــــــــــــــ
*(كاسيا، بيكانة، وتوتة) أسماء أشجار.
اللونجا هي من المعزوفات العربية

