قال مصدر مقرب من فريق التفاوض الذي شكله محمد شياع السوداني لحسم قائمة المرشحين، ان عائلة البارزاني وعائلة الطالباني اختلفوا بقوة حول منصب وزير الخارجية وثلاثة مناصب أخرى مما تسبب بتأخير عملية تقديم ورقة المكون الكردي لشغل المناصب من جانب اخر يشعر الحلبوسي بالامتعاض من توجه السوداني بقوة نحو ابو مازن الجبوري وتاجيل عقد لقاء معه لصالح لقاء الجبوري.
المصدر أكد ان هنالك بعض الأخطاء التي حصلت بسبب سوء تقدير الموقف واشعار ساسة المكونات الأخرى بفروق في الاهتمام والتقدير. إضافة إلى أن الخلاف الداخلي هو الاخر أضعف قوة التركيز لدى السوداني. وبين المصدر ان السوداني بدء يحجم عن الرد على اغلب الاتصالات حتى تلك التي ترده من شخصيات ذات وزن كبير في ائتلاف ارداة الدولة وبين المصدر انه يعول على ما اسماه مباركة الدول العظمى مبينا انها سابقة ان يلتقي خمسة سفراء لدول كبرى مع مكلف بتشكيل حكومة.
وفي ذات السياق باشر الرئيس العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد،يوم امس مهامه في قصر السلام بالعاصمة بغداد، بغياب الرئيس برهم صالح مما ولد غضبا شديدا لدى الزعيم مسعود برزاني واعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني مستغربين هذا الموقف من شخص يدعي التشبث بالديمقراطية.
وقال رشيد في كلمة خلال تسلم المهام إن «المرحلة السابقة كانت صعبة للجميع»، مضيفا، «أسعى على إقامة علاقات متينة مع دول الجوار والمجتمع الدولي».
وتابع، «نأمل تشكيل الحكومة باسرع ما يمكن»، متعهدا «سابذل كل جهدي لحماية الدستور وحل المشاكل القائمة».وأضاف رئيس الجمهورية، «أسعى على إقامة علاقات متينة مع دول الجوار والمجتمع الدولي».واختار البرلمان العراقي في الثالث عشر من تشرين الاول الحالي، «عبد اللطيف رشيد» رئيسا لجمهورية العراق، فيما كلف بدوره مرشح الكتلة الأكبر، محمد شياع السوداني، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

