Pdf copy 1

 أكد الخبير في مجال حقوق الانسان فاضل الغراوي ان «الآف العراقيين دفعوا ثمن حياتهم واطرافهم بسبب الألغام الأرضية غير المنفلقة». وقال الغراوي في بيان :»الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت ، بموجب قرارها 97/60 المؤرخ في 8 كانون الأول/ديسمبر 2005، يوم 4 نيسان/أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام».
وأضاف «منذ فتح باب التوقيع على اتفاقية حظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام ، المعروفة عموما باسم اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد، في عام 1997، صدّق 156 بلدا على المعاهدة أو انضم إليها. وتم تدمير ما يزيد على 41 مليون لغم من مخزونات الألغام المضادة للأفراد، وتوقف من حيث الجوهر إنتاج تلك الألغام وبيعها ونقلها وصادف فاتح آذار/مارس 2009 الذكرى السنوية العاشرة لدخول الاتفاقية حيز النفاذ، وعقد ا لمؤتمر الاستعراضي الثاني للاتفاقية في وقت لاحق عام 2009 في كارتاخينا، كولومبيا».
وتابع الغراوي ان «الألغام والمخلفات الحربية تغطي مساحات كبيرة في العراق التي باتت مدفونة في مزارع وعلى الطرق، وعلى إثرها صنف العراق من قبل الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية باعتباره أكثر دول العالم تلوثا بالذخائر والألغام، وتبقى المخلفات الحربية المتفجرة، والعبوات الناسفة واحدة من أهم الأسباب وراء قتل الأطفال وعوقهم في العراق».
وأشار الى ان «عدد ضحايا الألغام الأرضية في العراق بلغ أكثر من 30 ألف شخص وان وجودها وعدم رفعها للان يمثل خطرمحدق يهدد الالاف اضافة الى وجودها يعوق عمليات اعادة النازحين واعمار المناطق وزراعة الاراضي وازدياد نسبة التلوث بسبب الالغام والمخلفات الارضية».
ودعا الغراوي «الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة واللجنة الدولية للصليب الاحمر لاطلاق حملة شاملة لتقديم المساعدة الفنية في تحديد خرائط الالغام الارضية ورفعها وتفجيرها في اماكن امنة ودعوة الحكومة الى تقديم  مساعدات وتعويضات لضحايا الالغام الارضية».

التعليقات معطلة