أكد وزير الزراعة عباس العلياوي، أن الموجات المطرية الأخيرة أسهمت في زيادة المساحات المزروعة بمليون دونم، وفيما أعلن عن خطة واعدة ترتبط باستراتيجية مكافحة التصحر لعام 2030، وعمل كبير مشترك مع المنظمات الدولية لمعالجة نقص المياه، أشار إلى تسريع عملية الاستيراد لمعالجة ارتفاع الأسعار بالسوق.وقال العلياوي، في مؤتمر صحفي، إن «هذه السنة كانت ماطرة وتختلف عن الأعوام الماضية، وسببت زيادة في مساحات الرعي والتي بدورها شجعت مربي الثروة الحيوانية على الذهاب باتجاه هذه الأراضي من أجل التسمين والإكثار»، لافتاً إلى أن «ذلك أثر على أسعار اللحوم في الأسواق بالتزامن مع موسم شهر رمضان الذي ترتفع فيه أسعار اللحوم والمنتجات الأخرى في كل عام».
وأضاف أن «اﻻستيراد مفتوح كما كان سابقاً وبوتيرة أعلى، وبدأت الوزارة بعملية تسريع لعملية اﻻستيراد لكي تعالج اﻻرتفاع الموجود حالياً»، مطمئناً بأن «اﻻرتفاع الحالي لن يستمر كثيراً وسيعود السوق إلى وضعه الطبيعي». وبخصوص التغير المناخي، قال العلياوي: «لدينا خطة واعدة من أجل استراتيجية مكافحة التصحر التي أعدت لعام 2030، وفيها خطوات كثيرة، كما اطلقت مبادرة من قبل رئيس الوزراء بزراعة 5 ملايين شجرة ونخلة في عموم العراق، وبدأنا ببرنامج كبير مع المحافظات والوزارات الساندة في زراعة هذه الكمية».
وتابع: «لدينا عمل كبير مع المنظمات الدولية في كيفية معالجة النقص الحاصل في المياه من خلال إدارة مياه حقيقية وبصورة أفضل، كون تغير المناخ ليس المشكلة الوحيدة للعراق بل هناك مشاكل في إدارة المياه»، مؤكداً «المضي بخطوات كبيرة من خلال وزارة الموارد المائية والتعاون مع المؤسسات الدولية».وبشأن الآبار، قال وزير الزراعة: «لدينا مشكلة كبيرة في نقص المياه، والكل يعلم مساحة الخطة المزروعة بحدود واحد ونصف مليون دونم، لذلك عولجت المشكلة بالتوجه نحو الأراضي الصحراوية على أن لا يتم الحفر فيها بشكل عشوائي، بل هنالك وزارة مختصة هي وزارة الموارد المائية تقوم بالكشف عن المنطقة المراد عمل بئر فيها بشكل مشترك مع وزارة الزراعة، ويتم تحديد المناطق الواعدة كون بعض الأراضي توجد فيها مناطق كبريتية ومنها جافة أصلاً حتى ولو تم الحفر بأعماق كبيرة تكون كمية المياه المنتجة غير جيدة».

