أعلنت وزارة الداخلية عن وضع «ستراتيجية لمكافحة النزاعات و{الدكات} العشائرية».
وقال الناطق باسم الوزارة اللواء خالد المحنا في تصريح صحفيإنَّ «التحديات التي تواجه المجتمع ومنها النزاعات العشائرية واستخدام الأسلحة في الصراعات من خلفيات ثقافات موروثة بشأن الثأر والنعرات العشائرية».
وأشار إلى أنَّ الوزارة «وضعت ستراتيجية لمكافحة هذه الظواهر ومنها مجابهة هذه الحالات بكل شدة وصرامة وإحالة المقبوض عليهم إلى القضاء وأي شخص يستخدم السلاح يرتكب جريمة أو يهدد أو يطلق النار في ما يعرف بالدكات العشائرية».وأضاف المحنا، أنَّ «الوزارة ارتأت إطلاق برامج تثقيفية لأبناء العشائر من خلال الاتفاق مع وجهاء وشيوخ القبائل وفي عدد من الاجتماعات والمؤتمرات حضرها ممثلون عن العشائر على توقيع مذكرة تفاهم لوضع الكثير من الخطوط الحمر التي يجب عدم خرقها».
وأوضح أنَّ «الخطوط الحمر هي عدم تهديد الموظفين المكلفين بخدمة عامة وعدم تهديد الشركات الاستثمارية وعدم إطلاق العيارات العشوائية وعدم الدفاع عن الأشخاص المرتكبين للجرائم أو إيوائهم والكثير من القضايا التي حددتها الداخلية بالتنسيق مع العشائر».

