أعلن محافظ البنك المركزي علي العلاق، عن قرب اطلاق مبادرات رواد الأعمال، فيما أشار، إلى ان هناك مبادرات وجهود كبيرة لحل المشاكل المعرقلة لعمل القطاع الخاص.
وقال العلاق في كلمة له خلال اطلاق مبادرة أوروبا من أجل العراق (توفيق) لدعم التنمية الاقتصادية المتنوعة والمستدامة والشاملة في العراق ، : إن «الواقع الاقتصادي وتشخيص الظواهر والعلل التي يعاني منها أصبحت حقائق مسلماً بها لاسيما مايتعلق بريعية الدولة والاعتماد على موارد النقد كاساس في تمويل النفقات الاستهلاكية المتزايدة والتي لاتزيد الواقع الاقتصادي إلا مزيداً من الترهل والتراجع في النمو والتشغيل». وأضاف، أن «المبادرات التي تتعلق بدعم مشاريع القطاع الخاص ورواد الأعمال تأتي كإنقاذ للوضع الاقتصادي وتحقق التنوع وتوسيع القاعدة الانتاجية في البلد وتحفز النمو والتشغيل باتجاهات اقتصادية حقيقية، وهذا ما كان البنك المركزي يتلمسه بشكل عميق وواضح من خلال المبادرات الاقراضية التي اطلقها منذ عام 2015 وبلغت حجم القروض حوالي 15 مليار دولار حتى الآن وهو المبلغ الأكبر في تاريخ التمويل في العراق».
وأضاف، أن «التحقيق الاقتصادي يجب أن يمر عبر دعم وتمويل القطاع الخاص وأيضا بسبب غياب السياسات الأخرى وخلو الموازنة العامة للدولة على مرّ السنوات الماضية من برامج و خطة لتمويل ودعم القطاع الخاص، وهنا لابد من التأكيد والتركيز على قضية أساسية ومهمة عرفناها من خلال المبادرات الاقراضية للبنك المركزي بأن التمويل لوحده غير كاف لتحقيق الدفع باتجاه التوسع في عدد ونوعية المشاريع وإنما لابد من تضافر العوامل الأخرى و تحقيق بيئة مناسبة للعمل للانطلاق مثل هذه المشاريع».
وأشار إلى، أن «العراق بحاجة إلى تحسين مؤشر سهولة الأعمال، إذ يشير تقرير البنك الدولي إلى أن العراق يقع في أسفل القائمة»، داعياً «الحكومة إلى إعطاء هذا الموضوع اهتمام استثنائي وكبير من أجل تحسين المؤشر».

