Pdf copy 1

أكدت وزارة الخارجية،  مضي العراق بتعزيز شراكاته مع كل الأطراف لاسيما جيرانه، مشيرة إلى أن زيارة وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد الأخيرة إلى البلاد، أتت في ظرف يمثل بعدا استراتيجيا بين بغداد ودمشق، وهنالك اتفاق ثنائي على التنسيق والتعاون في مكافحة المخدرات والإرهاب. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف: إن «العراق ينادي منذ العام 2012  على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف بأهمية وضرورة عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، وجهود العراق أثمرت عنه ما ترشح عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية الذي أفرز قرارا بعودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة».وأضاف الصحاف، أنه «انبثقت أيضا لجنة خماسية عن هذا الاجتماع الطارئ والعراق عضو أساسي وفاعل فيها، ويتبنى هذا الفريق الخماسي التنسيق على الصعد كافة بهدف تعزيز إيجاد حل للمسألة السورية لاسيما البعد الإنساني منها ومعالجة ملف اللاجئين الذين يتوزعون على مختلف البلدان في المنطقة والعالم واستدامة تقديم الدعم والتنسيق مع الجانب السوري في أهم القضايا التي تمثل استجابة للحالة الإنسانية للشعب السوري».

التعليقات معطلة