أكد فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد)، أن جريمة سبايكر تمثل أكبر عمليات القتل الجماعي الموثقة. وقالت مديرة مكتب التحقيقات الميدانية في فريق يونيتاد دفنة آكشا،، خلال المحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لفاجعة سبايكر الأليمة، : إن»فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة يجري تحقيقاته بشأن هذه الجريمة التي تعد من أكبر عمليات القتل الجماعي الموثقة، والتي راح ضحيتها ما يقارب 2000 شهيد». وأضافت أن «الفريق سيقوم بالعمل على جلب الجناة وتقديمهم إلى العدالة، إذ عمل منذ تشكيله على الإطاحة بالجناة».
وأكدت أن «المجتمع الدولي وبموجب القانون الدولي يعتبر هذه الجرائم من أكبر الجرائم المرتكبة، ومن خلال جمع الأدلة ستتم محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وفق المعايير الدولية حتى ولو بعد عقود». ولفتت إلى أن «الفريق يعمل مع السلطات العراقية لتسليط الضوء على هذه الجرائم والكشف عن مرتكبيها وتقديم نتائج التحقيق إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بشأن هذه الجريمة».
وفي نفس السياق أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، أنه لولا فتوى المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف لكان مصير العراقيين مؤلماً بمقدار فاجعة سبايكر.
وقال المندلاوي في بيان: إنه» يمكن لنا أن نقول بضرس قاطع لولا فتوى المرجعية الدينية العليا المباركة في النجف الأشرف بالجهاد الكفائي لكان مصير العراقيين مؤلماً بمقدار الفاجعة التي حصلت في مجزرة سبايكر الأليمة والتي نعيش ذكراها اليوم».
وأضاف،» لقد كان العدو الإرهابي يملك من التوحش ما يكفي لإبادة كل شيء، لكن جاءت الفتوى المباركة لتكبح جماح التطرف والوحشية، ومن ثم تأسيس الحشد الشعبي الذي رفد ساحات القتال بمئات الآلاف من المقاتلين الأبطال الذين حولوا الانكسار إلى انتصار».
كما طالبت لجنة الشهداء والضـــــحايا والسجناء السياسيين، بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المجرمين والارهابين والبعثيين الذين اكتسبت احكامهم الدرجة القطعية والذين ارتكبوا مجزرة سبايكر.
وقالت اللجنة في بيان إنه «في الذكرى السنوية التاسعة لفاجعة مجزرة سبايكر المروعة نستذكر أولئك الفتية الذين أصبحوا رمزاً وعنواناً لتحدي الظلم والظالمين وتلك الأرواح الزاكيات التي قضت غدراً وهي تهب دماءها دفاعاً عن الوطن والمقدسات متوشحه بالعزم والشجاعة حاملةً على عاتقها هموم الشعب المتشحط بعبق الشهادة دفاعاً عن الأرض التي سقتها دماء الشهداء منذ الأزل».

