Pdf copy 1

أكد وزير النفط حيان عبد الغني ، أن «الحكومة وجهت بتركيز الاستثمارات النفطية بالمناطق الغربية والوسطى، فيما أشارت الى أنه تم قطع أشواط كبيرة بتعزيز مجالات الاستثمار من خلال جولات التراخيص «. وقال عبد الغني، في معرض ومؤتمر العراق الدولي الأول للمشاريع النفطية وجولات التراخيص، إنه «تكريساً لدور وزارة النفط الريادي بتوفير الموارد الضرورية والأساسية لتمويل الدولة العراقية ودعم هذه الموارد التي تضاعف المردودات المالية وتوفير الفرص المختلفة في كافة القطاعات، ذهبت الوزارة إلى رعاية ودعم المعارض والمؤتمرات التي تصب في مصلحة الاقتصاد العراقي».وأوضح، أن «المعارض والمؤتمرات تعمل على ترويج المشاريع الاقتصادية الضرورية لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير موارد مالية كبيرة لدعم موازنة الدولة العراقية بشكل مباشر وغير مباشر، وتوفير فرص للصناعة المحلية في مجال النفط والمتروكيمياويات والمصافي وغيرها من المشاريع الضرورية»، مشيرا الى ان «وزارته عملت على توفير فرص لتطوير الاقتصاد الوطني واستثمار الموارد الطبيعية في كافة مناطق العراق، وتوزيع الإنتاج من كافة محافظات العراق، ما انعكس مباشرة على الواقع العراقي والحضاري».وأضاف، أن «وزارة النفط تعمل مع الشركات العالمية المتخصصة بالمشاركة في هذه الجولات الواعدة والمساعدة في تنفيذ مشاريع استثمار الغاز وتعظيم إنتاجه، وتصدير الفائض منه إلى الخارج»، مؤكداً أن «وزارته ستكون ساندة لجميع الشركات من أجل أنجاح هذه الجولات».وأوضح، أن «العراق قطع أشواطاً كبيرة في تعزيز مجالات الاستثمار في قطاع النفط من خلال جولات التراخيص البترولية ابتداء من الجولة الأولى الى الجولة الخامسة التي تم توقيع عقودها مع بداية تشكيل هذه الحكومة»، لافتا إلى «زيادة الاحتياط الوطني من النفط والغاز بمقدار 6 مليارات برميل نفط واحتياطات الغاز 32 مليار  قدم مكعب قياسي من الغاز».وبين، أن «وزارة النفط وخلال عمر الحكومة الحالية، استطاعت توقيع عقد لتطوير حقل اريدو النفطي بطاقة إنتاجية 250 ألف برميل باليوم، وإنجاز وتشغيل مصفى كربلاء الاستيراتيجي بطاقة 140 ألف برميل يومياً، وهو الآن في المراحل الأخيرة للتشغيل، حيث يعمل هذا المصفى بموجب المواصفات العالمية»، مبيناً أن «ازدهار الاقتصاد يكون من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التكميلية والخدمية، كمشاريع انتاج النفط ومعالجة الغاز والمصافي».

التعليقات معطلة