الجيــش الاسرائيلــي يفقد لوائيـــن خلال ساعتيــن من الاجتيـــاح البـــري لغزة
وزير الخارجية الإيراني يكشف رؤيته لحل القضية الفلسطينية سياسياً
عمليات دون تخدير.. يوميات مفجعة داخل مستشفى على وشك الانهيار بقطاع غزة
مصر تعلــن إطـلاق خطتهــا الثانيــــة في سينـــاء
60 شاحنة مساعدات جديدة تمر عبر معبر رفح
مندوب فلسطين في الأمــم المتحدة: استشهــاد طفل
كل 5 دقائق في غزة
وزارة الصحة في غزة: عدد الضحايا في جباليا قد يناهز عدد ضحايا المستشفى المعمداني
اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ان مفتاح حل الصراع في الشرق الأوسط هو إنشاء دولة فلسطينية كاملة السيادة».
وقال بوتين في تصريح صحفي «لا يمكن بأي شكل من الأشكال تبرير الأحداث المرعبة في غزة». وأضاف «الولايات المتحدة غير راضية عن مشاركة روسيا في تسوية بالشرق الأوسط وتسعى لنشر الفوضى». وأشار بوتين الى ان «النخب الحاكمة الأمريكية وأتباعها تقف وراء الصراع في الشرق الأوسط وأوكرانيا».
و اعلن المختص بالشان الاسرائيلي في غزة، حسن لافي، بان جيش الاحتلال الصهيوني فقط لوائين خلال ساعتين من الاجتياح البري لغزة. وقال لافي انه :»في اليوم الـ24 من معركة «طوفان الاقصى» مازالت اسرائيل تبحث عن اهداف سياسية تريد تحقيها من وراء هذه العملية».
واضاف «كانت في البداية مبادرة من المقاومة وفقدت اسرائيل المباغتة ولم يكن لها خطة عسكرية ولا سياسية وليس لديها خطة استراتيجية لهذه المعركة بالتالي بدات تتخبط وكل ماستطاعت فعله هو قتل الفلسطينيين من النساء والاطفال والشيوخ». وتابع لافي «منذ 3 ايام بدات اسرائيل بما يسمى بالمرحلة الثانية من العملية العسكرية وهي الدخول البري لقطاع غزة والتي تردد الكثير من القادة العسكريين وحدثت اشكاليات مابين المستوى السياسي والعسكري في اسرائيل بالذهاب الى الاجتياج البري». واردف «جيش الاحتلال الصهيوني فقد فرقة غزة المكون من لوائين خلال ساعتين من الاجتياح البري وهو يخشى الحرب البرية في غزة».
وتلخص قصة الشاب، عمر أحمد، الذي أصيب في غارة إسرائيلية ويتلقى العلاج بمستشفى ناصر في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، قصة نظام طبي على وشك الانهيار، بحسب تقرير لصحيفة «فاينانشال تايمز» اللندنية
فخلال الأيام الخمسة التي قضاها أحمد في أحد أقسام المستشفى، لم تمر لحظة واحدة دون ألم، حيث كانت معالجة حروقه وتنظيفها تتم دون مخدر، مع منحه بعض مسكنات الألم الخفيفة التي لا تجدي نفعا في مثل حالته. والغرفة المكتظة التي يتقاسمها أحمد (25 عاما)، مع 5 آخرين من ضحايا الحروق الخطيرة، تعاني من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة من اليوم، ناهيك عن عدم وجود جهاز لتبريد الهواء، حيث تجعله الحرارة المرتفعة يتعرق كثيرا، مما أدى إلى التهاب جروحه، على حد قوله. ورغم كل تلك الأوجاع، فإن أحمد مهدد بالخروج من المستشفى، إذ يقول الشاب، الذي كُسرت ساقه أيضاً في انفجار أثناء محاولته الفرار من شمالي غزة: «تطلب الإدارة من الناس المغادرة عندما يتم شفاؤهم بنسبة 60 أو 70 بالمائة.. وأنا لا أعرف ماذا سأفعل إذا اضطررت للخروج».
ومستشفى ناصر الذي يضم 350 سريراً ليس استثناءً، فبعد 3 أسابيع من القصف الإسرائيلي العنيف، أصبحت الخدمات الطبية في غزة على حافة الهاوية، حيث تبذل الطواقم الصحية المنهكة قصارى جهدها، رغم تضاؤل الموارد الطبية بسرعة. وقطعت إسرائيل التيار الكهربائي عن قطاع غزة، كما أن الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفى ناصر منخفض، في حين أن الإمدادات الطبية على وشك النفاد. ويتم إجراء الجراحة في بعض الأحيان دون تخدير روتيني. ووفقا للأطباء، فإن الأولوية هي الاحتفاظ بالمخزونات احتياطيًا «للحالات الصعبة».
وقال مدير المستشفى، ناهض أبو طعيمة: «أجرينا عمليات قيصرية لنساء حوامل أصيبن في القصف دون تخدير، واضطررنا أيضاً إلى تنظيف الحروق الشديدة دون تخدير». وأردف: «نحن نعاني من نقص شديد في الإمدادات». «لا نعلم إن كان مصيرنا الموت بصاروخ أو من الجوع، وفي كلتي الحالتين نشعر أن النهاية قريبة جداً، حيث تنهال الصواريخ علينا كالمطر من دون أن تسمح لنا التمييز فيما إن كان أطفالنا يبكون رعباً أو جوعاً، لكل هذا فقد معظمنا رغبته في الحياة ولم يعد يرغب إليها سبيلاً»… بهذه الكلمات بدأ محمد الحديث عن معاناته وأهل غزة في ظل الحصار الخانق الذي فرضته إسرائيل على القطاع رداً على الهجوم الدامي الذي شنّته حماس في السابع من أكتوبر. ويخشى أبو طعيمة من انخفاض الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفى، مضيفا: «نحتاج ما بين 200 إلى 300 لتر كل ساعة».
وزاد: «نحصل على ما نستطيع من محطات البنزين، لكن يمكن أن ينفد الوقود في أي لحظة، كما أن المولدات التي تعمل الآن 24 ساعة يوميا، معرضة لخطر الانهيار». ويعيش نحو 2.3 مليون شخص في غزة، في ظل ما يصفه مسؤولو الأمم المتحدة بـ»أوضاع إنسانية كارثية».
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حماس، أشرف القدرة، إن «12 مستشفى و32 منشأة طبية أُغلقت منذ بدء الصراع هذا الشهر».
وأردف: «بقاء المستشفيات مفتوحة لا يعني أنها قادرة على تقديم الخدمات للجرحى والمرضى الذين يقصدونها».
كما أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لبعض المستشفيات (بما في ذلك دار الشفاء في مدينة غزة) التي لا تزال تعمل، بدعوى أن المواقع الطبية تستخدم من قبل حماس كنقاط انطلاق عسكرية. وفي سياق متصل، وصفت منظمة «أطباء بلا حدود»، وهي منظمة طبية خيرية دولية، الضغط العسكري على نظام المستشفيات بأنه «مستحيل وخطير». وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إنه «يشعر بقلق بالغ» إزاء التقارير التي تفيد بأن الفرق الطبية في مستشفى القدس في مدينة غزة، تلقت أوامر بإخلاء المستشفى على الفور. واعتبر الاتحاد أن «إجلاء المرضى، بما في ذلك أولئك الذين في العناية المركزة، والذين هم على أجهزة دعم الحياة، والأطفال في الحاضنات، أمر مستحيل في الوضع الحالي». وأضاف في بيان: «أبلغت فرقنا أيضًا عن وقوع هجمات عنيفة وقصف بالقرب من المستشفى، مما يعرض الناس للخطر بشكل أكبر». وقتل أكثر من 8 آلاف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، في الغارات الإسرائيلية على غزة، بحسب وزارة الصحة التي تسيطر عليها حماس.
وبدأت إسرائيل في قصف القطاع بعد أن شن مسلحو حركة حماس، المصنفة إرهابية، هجمات غير مسبوقة في 7 أكتوبر، نجم عنها مقتل 1400 شخص، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفقا للحكومة الإسرائيلية. وفي مستشفى ناصر، تصل سيارات الإسعاف على مدار الساعة لنقل الجرحى إلى مدخل الطوارئ، حيث أصبح القسم مكتظا للغاية، لدرجة أن الأطباء يعالجون المرضى على الأرض وفي الممرات. وغطى الغبار والرماد العديد من المصابين والجرحى، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم التي تعرضت للقصف.
وخلال أعنف ليلة قصف إسرائيلية، الجمعة، انقطعت الاتصالات في جميع أنحاء القطاع. وقال عز الدين مخيمر، وهو أحد أفراد طاقم الإسعاف في مستشفى ناصر، إن «التأخير في الوصول إلى الجرحى في تلك الليلة، زاد بالتأكيد من عدد الوفيات».
وقال: «لقد توجهنا نحو أعمدة الدخان أو الحرائق، دون أن نعرف حتى ما إذا كان هناك جرحى»، مردفا: «في بعض الأحيان كان الأشخاص الذين أحضروا الجرحى في سيارات خاصة يخبروننا إلى أين نذهب». وقال أشرف الشنطي، وهو مسعف آخر: «ما شهدناه في هذه الحرب كان الأقسى مقارنة بالحروب السابقة.. إذ أننا نذهب إلى الأماكن التي تعرضت للقصف لنجد عائلات بأكملها قتلت أو أصيبت». وأوضح مدير مستشفى ناصر، أنهم اضطروا إلى «توفير 100 سرير إضافي للتعامل مع تدفق الجرحى»، كما تم توسيع قسم الجراحة على حساب الخدمات الأخرى. وتابع: «80 في المئة من أسرّتنا الآن مخصصة للعمليات الجراحية.. لا يوجد سرير واحد فارغ». واضطر المستشفى أيضًا إلى توسيع قسم العناية المركزة، لاستيعاب المصابين بإصابات خطيرة. وفي هذا الصدد، قال رئيس وحدة العناية المركزة، عبد ربه الأطروش: «أي شخص يأتي الآن مصاباً بأزمة قلبية، يجب أن يعالج في غرفة عادية دون المعدات اللازمة». وأردف: «هناك حجم كبير من العمل، ولا يوجد عدد كافٍ من الأطباء». ومع ندرة المعدات والإمدادات الأساسية – مثل أجهزة التنفس الاصطناعي، والأدوية، والتخدير، والمضادات الحيوية، والمحاليل الطبية، والدم – بشكل متزايد، اعترف الأطروش بأن المستشفى «لم يعد قادرًا على علاج كل جريح يطلب المساعدة».
وتابع بأسى: «علينا أن نتخذ قرارًا بشأن من يجب علاجه بسرعة.. لا يمكننا التعامل مع الحالات الميؤوس منها.. إنه وضع مأساوي للغاية، وكارثي بكل معنى الكلمة».
و أعلن رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي إطلاق المرحلة الثانية من خطة تنمية سيناء، خلال تفقده لمقر الكتيبة 101 في شمال سيناء
قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إنه كان لزاما على الدولة التدخل الفوري للقضاء على الإرهاب وتهيئة محافظة شمال سيناء لتنفيذ الخطة الاستراتيجية. وتابع: «من المستهدف حجم تنمية ومشروعات تقدر بـ363 مليار جنيه فى المرحلة الثانية لتنمية سيناء على مدار الخمس سنوات القادمة».
وأوضح أن أهالى شمال سيناء كانوا يعانون من إرهاب غاشم وكان هناك خيار إما أن نحارب وننهي الإرهاب ولكن القرار الاستراتيجي الذي اتخذه الرئيس هو تنمية سيناء جنبا إلى جنب مع محاربة الإرهاب.
وتابع فى كلمته، أنه سيتم إطلاق المرحلة الثانية اليوم من تنمية سيناء، موضحا إنه تم تنفيذ مشروعات بأكثر من 600 مليار جنيه.
متابعا» هذه البقعة الطاهرة على أرض مصر.. دائما محاولة النيل من مصر كانت تأتى من هذا المكان». وقال « لو سألت المصريين إيه أغلى بقعة على قلبك فى مصر هيقولك شمال سيناء». وتابع قائلا» أنا والدى رجل من أبناء القوات المسلحة ودائما بيحكيلي عن حكايات سيناء.. علشان كده كل ذرة رمل هنا مستعدين نبذل فيها مئات الأرواح ومحدش يقرب منها».
ونفذت مصر المرحلة الأولى من الخطة التنمية الاقتصادية لسيناء، منذ 2014 حتى 2023، وأنفقت مصر خلال فترة العشر سنوات الماضية ما يزيد عن 750 مليار جنيه على مشروعات التنمية في سيناء.
وكانت هناك خطة من الحكومة بجانب التنمية البشرية وزيادة السكان في سيناء نحو مشروعات الاستزراع السمكي، للمساهمة في الاكتفاء الذاتي من الأسماء، ووضع رؤى لزيادة المساحات الزراعية».
وقالت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن جملة الاستثمارات الحكومية بخطة 23/2024 لتنمية محافظة شمال سيناء تبلغ حوالي 6.5 مليار جنيه تُموّل الخزانة العامة منها نحو 44.6% (2.9 مليار جنيه).
و عبرت 60 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من معبر رفح المصري باتجاه معبر العوجة-نيتسانا، الثلاثاء، تمهيدا لإرسالها إلى قطاع غزة، بعد الانتهاء من إجراءات تفتيشها بمعرفة السلطات الإسرائيلية،
ومنذ الإثنين، ارتفع معدل حركة الشاحنات من مصر إلى قطاع غزة من 20 إلى 60 شاحنة يوميا، ليصل إجمالي الشاحنات التي عبرت الحدود من الجانب المصري منذ بدء الحرب على غزة حتى الآن 253. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تسلم 144 شاحنة فقط حتى الآن، مما يعني تعطل حركة عشرات الشاحنات في معبر العوجة-نيتسانا بسبب إجراءات التفتيش المعقدة التي يفرضها الجانب الإسرائيلي، مما يعرقل وصول المساعدات إلى القطاع المحاصر.
ولا تزال إسرائيل تفرض حظرا على دخول الوقود إلى القطاع حتى الآن، وتسمح بالمساعدات الأخرى. ومن المرتقب وصول رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى معبر رفح، الثلاثاء، لتفقد حركة الشاحنات وكميات المساعدات المتوافرة. وبلغ إجمالي طائرات المساعدات التي استقبلها مطار العريش 61، تحمل على متنها نحو 1500 طن من المساعدات المتنوعة لصالح غزة مقدمة من 19 دولة و14 منظمة دولية، وذلك خلال الفترة من 12 أكتوبر حتى الآن، وتم تخزينها في 7 مخازن مؤمنة بمدينة العريش القريبة. وأكد مدير الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء خالد زايد، أن 270 شاحنة وصلت إلى العريش منذ بدء الهجوم على غزة محملة بنحو 4 آلاف طن من المساعدات المتنوعة لصالح سكان القطاع، مقدمة من أكثر من 20 مؤسسة مصرية ومنظمة دولية.
كما كشف مندوب فلسطين بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن، تعداد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وقال مندوب فلسطين بالأمم المتحدة رياض منصور، إن 3500 طفلا فلسطينيا استشهدوا بمعدل طفل فلسطيني كل 5 دقائق.
وأضاف منصور: «آلاف الفلسطينيين يموتون، وعلى المجلس إصدار قرار وقف إطلاق النار». وتابع: «غزة الآن جحيم على الأرض ولا مكان آمن أمام الفلسطينيين. أغلبية سكان غزة أصبحوا نازحين بسبب القصف الإسرائيلي»
واختتم حديثه قائلا: «لماذا يؤكد بعض أعضاء مجلس الأمن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها دون أن يذكر ذلك للفلسطينيين. ألا يحق للشعب الفلسطيني أن يعيش حرا ويدافع عن نفسه». والتأم مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة، ليلة الإثنين، للتصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. وقالت الأمم المتحدة الإثنين إن إيصال المساعدات إلى غزة يتطلب وجود أكثر من معبر حدودي، وإن معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة إسرائيل هو الوحيد المجهز لاستيعاب ما يكفي من الشاحنات.
كما كشف وزير الخارجية الإيرانية عن كيفية حل القضية الفلسطينية بالسبيل السياسي، مؤكدا أنها يجب أن تعالج بشكل أساسي. وخلال مباحثات هاتفية مع وزير خارجية الفاتيكان بول ريشارد غالاغير، أكد حسين أمير عبد اللهيان قائلا: «نحن نعتقد بأن القضية الفلسطينية يجب أن تحل بشكل أساسي»، معتبرا أن السبيل السياسي إلى ذلك يكمن في «إجراء استفتاء عام بالتعاون مع الامم المتحدة، ومشاركة جميع سكان فلسطين الاصليين بما يشمل المسلمين والمسيحيين واليهود».
كما أعرب عن رأيه في شأن «استمرار الهجمات الإسرائيلية على أهالي قطاع غزة العزّل، وضرورة تسريع وتيرة الجهود الهادفة إلى حل الأزمة سياسيا»، لافتا إلى فحوى الرسالة التي بعثها مؤخرا لوزير الخارجية الفاتيكاني حول تفاقم الوضع الإنساني داخل غزة.
كما ثمّن وزير خارجية إيران مواقف نظيره الفاتيكاني وأيضا البابا فرنسيس، التي وصفها بالـ»مسؤولة»، مشددا على ضرورة الاستمرار في هذا الاتجاه.
وأوضح أمير عبد اللهيان قائلا: «اعتقادنا أن هناك سبيلين أمامنا في ظل الوضع الراهن؛ الاول بذل جهود للعثور على حل سياسي، ونحن ما زلنا نسير في هذا الاتجاه ونجري الاتصالات والمشاورات اللازمة، والسبيل الآخر هو الاستمرار في الحرب التي من شأنها أن تتسع رقعتها». من جهته، أكد وزير خارجية الفاتيكان، في هذا الاتصال، ضرورة الحل السياسي ووقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة، وفق وكالة «مهر». وقد بلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة 8306 شهيد وتجاوز عدد الجرحى 21 ألف شخص، فيما بلغ عدد ضحايا الضفة الغربية 121 قتيلا. وفي إسرائيل قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 315 عسكريا، فيما أسرت «حماس» أكثر من 200 إسرائيلي.و الوضع في المستشفى الإندونيسي كارثي للغاية و قد يكون هناك عدد كبير من الشهداء والجرحى لأن المنطقة مكتظة بالسكان والحروق الناتجة عن الأسلحة المستخدمة غالبا ما تتسبب في إزهاق أرواح أكثر
و لم يعد يتوفر لدينا سرير واحد لعلاج الجرحى نتيجة انهيار المستشفيات والطواقم الطبية لا تتوفر لديها مستلزمات العلاج لأن الاحتلال يمنع إدخالها و نحاول إنقاذ أكبر عدد ممكن من الجرحى في ظل عدم توفر الإمكانيات و نقص المستلزمات الطبية ينعكس سلبا على عدد الجرحى الذين يتم إنقاذهم وعدد الضحايا في مجزرة جباليا قد يكون الأكبر وقد يناهز عدد ضحايا مذبحة المستشفى المعمداني

