اوضح رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، ان الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم كان يؤمن باستقلالية القرار العراقي، لافتاً إلى ان غزة ستنتصر.
وقال الحكيم في كلمته بمؤتمر احياء ذكرى قادة الجهاد الاسلامي في العراق: ان «الامم والشعوب تقوى حين تلتفت الى ماضيها وضرورة الالتفات الى الرجال الذين تركوا اثراً في الأمة والعلامة الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم كان شخصية استثنائية وقائداً ملهماً».
واضاف، ان»الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم امتاز بالاخلاص لله سبحانه وكان يهمه ان ينجز مشروعه واهدافه حتى لو سجلت باسم غيره».
مبيناً ان «الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم كان يقرأ التطورات قبل وقوعها و كان يشخص اهدافه بوضوح وكان يمتلك حسا اجتماعياً كبيرا وكان مبدعاً ويستخدم طرقاً غير تقليدية واينما تواجد ترك بصمة».
وتابع ان»الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم انشأ الكثير من الحسينيات تحولت الى مكان للتثقيف و ساهم بشكل خاص في بناء التنظيم الحركي آنذاك وكانت تربطه علاقات مميزة بالشخصيات الدينية البارزة». ولفت إلى ان»الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم أسس العديد من الروابط والعلاقات في العديد من الدول حيث ما حل اسس مؤسسة وترك بصمة في الدول وكان سفيراً للمرجعية الدينية العليا متمثلة بمرجعية والده الامام محسن الحكيم {قدس}».
وأكد الحكيم، أن «الولايات المتحدة من أولى الدول التي تقف بالضد من الهدنة وإيقاف إطلاق النار في غزة»، مبينا أن «ما تحقق خلال شهر من الزمان في فلسطين لم يكن مرتبطاً بغزة فقط وانما اصاب كل انسان شريف تتحرك عنده المشاعر الإنسانية». وأضاف أن « القضية أعمق من مسألة غزة وترتبط بالشعارات التي سوقها الغرب لعقود من الزمن في حقوق الانسان وحرية التعبير وغيرها مما قالوها واثبتت ان هناك حالة من ازدواجية المعايير»، مبينا أن « الغرب لا يزال يوفر غطاءً للكيان الصهيوني حتى لا يوقف الحرب على غزة».
وتابع أن «مواطنين غير مسلمين في بلدان الغرب خرجوا بمسيرات لنصرة غزة وتحولت مظلومية غزة لتكون ايقونة تعري وتكشف المنظومة الغربية».

