أشار تقرير إعلامي إسرائيلي أن وحدة من الجيش الإسرائيلي كانت تراقب الحدود مع قطاع غزة وحذرت من نشاط مشبوه في القطاع وتم تجاهل هذا التحذير.
بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة «هارتس» الإسرائيلية، أن الوحدة المكونة من جنديات حذرت من نشاط مشبوه على حدود القطاع.
وقال أحد الجنود: «هذه فرقة مكونة بالكامل من فتيات صغيرات وقادة من شابات. لا شك أنه لو جلس الرجال أمام هذه الشاشات، لكان كل شيء مختلفاً».
وأشار التقرير أن القيادة تجاهلت هذه التحذيرات، وتضمنت التقارير رسائل حول تحضير مقاتلي حماس لتجاوز الحواجز وظهور وسائل لتعطيل الكاميرات. وقال أحد العسكريين: «لقد تخلى الجيش عن ضابطات المخابرات وقتلهن ببساطة، دون أن يتمكن من الدفاع عن أنفسهن».
يذكر أنه مرّ أكثر من شهر على بدء عملية «طوفان الأقصى»، التي نفذتها حركة «حماس» الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، والتي أسرت فيها عددًا من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين. وردت إسرائيل بإطلاق عملية «السيوف الحديدية»، وبدأت بتنفيذ قصف عنيف ضد قطاع غزة أسفر عن سقوط آلاف الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال، بحسب الأمم المتحدة، بالتزامن مع قطع الماء والكهرباء والوقود، ووضع قيود كبيرة على دخول المساعدات الإنسانية، حيث تضاعفت الأزمة في القطاع وتحولت إلى مأساة حقيقية.
كما أعلنت منظمة العفو الدولية، عن أدلة جديدة على ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في غزة» مشددة على «التحقيق فيها». وأافت انه «لا مكان آمنا في غزة والضربات الإسرائيلية غير القانونية توضح الاستخفاف الصارخ بحياة الفلسطينيين».وحثت العفو الدولية «المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات للتحقيق في جرائم الحرب بغزة».يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ45، حيث تواصل قوات الاحتلال قصف المستشفى الإندونيسي ومستشفى العودة في شمالي قطاع غزة، مما أوقع 8 شهداء وجرحى بينهم طبيب.
يأتي ذلك، بينما قال مسؤول طبي بمستشفى الشفاء، إن الاحتلال يحتجز أكثر من 200 من المرضى والطواقم الطبية، ويستخدمهم دروعا بشرية.وبينما أقرّ جيش الاحتلال بمقتل 7 من قواته بينهم ضباط في معارك يوم أمس الأحد، أكدت كتائب عز الدين الجناح العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أنها أوقعت عددا كبيرا من القتلى والجرحى، في استهدافات متعددة لقوات الاحتلال في غزة بينهم 6 من مسافة صفر.

