أردوغان خلال مؤتمر صحفي بالجزائر: استهداف المستشفيات في غزة همجية وانعدام للضمير
أعلن «حزب الله» اللبناني في بيان له، ، قصف مصنع تابع لشركة رافايل للصناعات العسكرية الإسرائيلية في منطقة شلومي.
وجاء في البيان: «دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييدا لمقاومته الباسلة والشريفة، وردا على قصف العدو الصهيوني لمصنع الألمنيوم في منطقة الكفور شمال مدينة النبطية، هاجم مجاهدو المقاومة الاسلامية عند الساعة 4:15 من عصر يوم الثلاثاء 21-11-2023 بالصواريخ مصنعا تابعا لشركة رافايل للصناعات العسكرية الإسرائيلية في منطقة شلومي وأصيب إصابة مباشرة وشوهدت النيران تندلع فيه».
وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن «حزب الله» عن تنفيذ هجمات كبيرة ضد مواقع إسرائيلية واستهداف جنود وتحقيق إصابات مباشرة.
كما أكد «حزب الله» أنه «استهدف تجمعا للجنود الإسرائيليين في مستوطنة «أفيفيم» ردا على استهداف الزميلين الشهيدين فرح عمر وربيع المعماري».كما ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان: «في الساعات الأخيرة، تم تحديد عدد من عمليات الإطلاق داخل الأراضي الإسرائيلية. قوات جيش الدفاع الإسرائيلي تهاجم مصادر النيران بالمدفعية وقذائف الهاون والدبابات».
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا وتبادلا متقطعا لإطلاق النار والقذائف بين الجيش الإسرائيلي و»حزب الله» منذ بدء المواجهة بين «حماس» وإسرائيل في 7 أكتوبر تاريخ عملية «طوفان الأقصى».
ومن جهة اخرى أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عدم قبول أي شكل من الهجمات الإسرائيلية التي تحولت لعقاب جماعي وباتت تشكل «جريمة حرب».
وقال أردوغان: «لا نقبل بأي شكل الهجمات الإسرائيلية التي تحولت إلى عقاب جماعي وباتت تشكل جريمة حرب، كما أن تهجير الناس واستهداف المستشفيات ودور العبادة والمدارس والأماكن التي ينبغي أن تكون محمية، هو همجية وانعدام للضمير».
وأضاف أردوغان: «لا مفر من تأسيس دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وسنواصل فعل ما بوسعنا في هذا الاتجاه، ولا يمكن تأسيس استقرار وسلام دائم في منطقتنا دون التوصل إلى حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية».
وأوضح فيما يخص «الاتفاق المرتقب لتبادل أسرى بين إسرائيل وحماس»، قائلا: «وزير خارجيتنا ورئيس استخباراتنا يتابعان الأمر بشكل مشترك مع قطر، وأولويتنا في غزة هي التوصل لوقف إطلاق نار دائم، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق».
هذا وقال الرئيس عبد المجيد تبون، أنه «تحدث مطولا ومعمقا عن الظروف الدولية الراهنة وما يحدث منذ أسابيع في قطاع غزة جراء الجرائم البشعة، وانعكاساتها على الساحتين الاقليمية والدولية». مؤكدا «حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».
وكان الرئيس الجزائري، قد استقبل نظيره التركي، اليوم الثلاثاء، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.
وتدخل هذه الزيارة في إطار زيارة رسمية يقوم بها إلى الجزائر، يشرف خلالها الرئيسان على أشغال الدورة الثانية لمجلس التعاون رفيع المستوى الجزائري-التركي. كما تم التوقيع على اتفاقيات ثنائية بين الجزائر وتركيا.

