وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بتشكيل لجنة لمتابعة الخدمات والطلبات والقرارات الخاصة بمناطق كركوك، فيما أكد أهمية العمل الجماعي والدؤوب لحلّ أي ملفات مؤجلة تتعلق بالمحافظة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، اليوم، وفداً ضمّ ممثلين عن أبناء المكوّن التركماني، من أهالي مناطق بشير وتازة وتسعين، في محافظة كركوك». ورحب رئيس الوزراء بأعضاء الوفد، مشيداً «بما قدّمه أهالي مناطقهم من تضحيات في مختلف المراحل التاريخية».
واستذكر «المعاناة والشهداء الذين ارتقوا خلال المواجهة مع عصابات داعش، وثباتهم ودفاعهم عن مناطقهم وأرضهم، إلى جانب باقي المكونات المتآخية في محافظة كركوك».واستمع إلى عرض من ممثلي الأهالي عن الأحوال الخدمية والمعيشية في تلك المناطق، ومستوى الإجراءات الحكومية، ومتابعة قضايا تمليك الأراضي وحلّ مشاكل الأراضي المصادرة إبّان النظام السابق، فضلاً عن مستوى المشاريع الخدمية ومشاريع البنى التحتية المطلوبة.
وأعرب السوداني عن تقديره للوفد، مؤكداً «أهمية العمل الجماعي والدؤوب لحلّ أي ملفات مؤجلة تتعلق بالمحافظة».ووجه «بتشكيل لجنة تضمّ ممثلين عن أهالي النواحي المذكورة؛ من أجل متابعة الخدمات والطلبات والقرارات الخاصة بمناطقهم».
كما رعى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، حفل تخرج الدورة الأولى للمعهد العالي لإعداد وتأهيل القادة، أحد تشكيلات الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وشهدت تخرج 48 مديراً عاماً من العاملين في مختلف المؤسسات الحكومية.
وفي حديث السوداني خلال الحفل، بارك للمشاركين إنهاء هذه الدورة، مؤكداً أن الحكومة جادة برؤيتها في مجال التدريب وتطوير القابليات والقدرات، وفق ما تضمنه البرنامج الحكومي.
وبيّن رئيس مجلس الوزراء أن المعهد جرى افتتاحه قبل تسعة أشهر، ويشهد اليوم تخرج الدورة الأولى فيه، وفي الوقت نفسه باشرت الدورة الثانية، مؤكداً استمرار هذا البرنامج الذي يمثل جزءاً مهماً من خطط الحكومة لتطوير العمل الإداري.
وشدد السوداني على ضرورة أن يعكس المتخرجون في هذه الدورة واقع العراق، وما يمتلكه من قيادات مؤهلة، حيث سيسهم هذا في تعزيز علاقتنا مع المؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن معيار النجاح الإداري هو في استخدام وسائل الحداثة والأتمتة والتكنولوجيا، الذي سينعكس على أداء المؤسسة وقدرتها على تقديم الخدمات.
وفي ما يأتي أهم ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء خلال حفل التخرج:
– هناك لجان مختصة ستتابع مخرجات الدورة، ومدى انعكاس ما تم تلقيه من محاضرات وتدريب، بهدف التغيير والبناء.
– ننتظر منكم تغيير المعادلة، لتنجح المؤسسة التي تعملون لصالحها.
– القادة الإداريون أداة مهمة لتحقيق البناء والارتقاء بالمؤسسة.
– مطلوب من القائد الإداري أن يبحث في طريقة إصلاح المؤسسة دون انتظار التشريعات.
– القائد يجب أن يكون قدوة في أدائه، ويتحمل مسؤولية القرارات.
– ضعف المؤسسات اليوم يعود لتردد بعض القادة، وعلى القادة الإداريين اتخاذ القرارات المدروسة.
– دور القادة مهم في التغلب على التحديات التي تواجهها الدولة، وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطن.
– يجب تطوير كفاءة الموظف، لتحسين الإنتاجية المقدمة.
– أحد أهم معايير رفع الكفاءة هو مواجهة الفساد، ومسؤولية القادة متابعة الموظفين والتأكد من سلامة الإجراءات.
– عملنا بأموال محدودة أحدثت فارقاً في الخدمات والبنى التحتية وعمل المؤسسات.

