تلقيت على مدى اليومين الماضيين بعد نشري لرسالة معنونة للسيد رئيس البرلمان عن مأساة الأرامل سيلا لا ينقطع من الرسائل التي تروي قصصا اغرب من الخيال عن معاناة الارامل والايتام..!

 واعظم هذه الرسائل من عراقيات فقدن ازواجهن نتيجة حوادث مختلفة وتحملن لوحدهن رعاية بناتهن واولادهن بغياب التقاعد المجزي والتضامن الاجتماعي الحقيقي، واشتمل البعض من الرسائل لشخصيات متخصصة في علم الاجتماع والنفس والاقتصاد وعلم الجريمة، استعرض كل واحد منهم الاثار الخطيرة لترك الارامل وملايين الايتام بدون رعاية استثنائية وانعكاس ذلك على نفسية  اليتيم المحروم وسلوكه الشخصي وتحصيله العلمي ،فالظروف الصعبة لا تساعد على خلق انسان سوي محصن ضد الانحراف وانعكاس ذلك مستقبلا على امن المجتمع بكامله، وتضمن العديد من الرسائل الاخرى اقتراحات قيمة لإسكان هذه الأسر وضمان حياتها بما يضمن الكرامة والاستقامة ومن خلال دور الحكومة ووزاراتها المتخصصة مع مشاركة من مجالس المحافظات والبلديات وفعاليات تنظمها وتشرف عليها شخصيات دينية وعلمية وعشائرية وبرلمانية من خلال حملات كبرى لإسناد الفقراء وفي مقدمتهم ايتام الوطن…!

وليس عجيبا او غريبا ان تخلو الرسائل من ردود من رئيس مجلس النواب او الاعضاء وهم الذين توجهنا لهم بالخطاب، ولم نسمع صوتا لمسؤول حكومي او حزبي، فالجميع لاذ بالصمت بينما لم تنقطع تصريحاتهم عن حصصهم بالوزارات وتشكيل مجلس السياسات وتعويضات المادة 140 وغيرها من هموم السياسة ،اما هموم المجتمع فقد تركوها للصحافة وهم لا يطالعونا، ويتفرجون على اخبارهم و صورهم فقط ،ولا يعنيهم الرد عليها فحسبي الله ونعم الوكيل…!.

التعليقات معطلة