Pdf copy 1

(باليت/PALET) باللغة اللاتينية الصرفة تعني (كتف اللوحة) وفي الفرنسية المتفرعة منها تعني (المجرفة الصغيرة)، قبل أن تصبح  لتشير إلى تلك القطعة الخشبية الصغيرة التي يستعملها الرسام لوضع الألوان الزيتية عليها كي يقوم بمزجها ونقلها على قماش اللوحة أو أية مادة متاحة يقوم بالرسم عليها.

لكن ما نعنيه -هنا- بلفظها وحروفها المكتوبة في عنوان هذا العمود و بعد إقحام وإضافة (هل الحرفين مش أكثر) هما (T)و(ُE)،مع ضمان مقاصد وحقوق أغنية شهيرة جدا للمطرب الكبير وديع الصافي الشهيرة هي (الحب هل الحرفين مش أكثر) حيث جاءت -هكذا- عرضا موسيقيا ونحن نتذكر كلمة (PALET) التي تحولت بفعل فاعل الى ( ( PALEETT  لتعني وتدل -بامتياز قصدي ذكي ومحسوب- عن اسم جريدة ثقافية شهرية متخصصة بالفنون التشكيلية والبصرية، أقدم على تأسيسها ورئاسة تحريرها والإشراف على كل صغيرة و كبيرة فيها الناقد التشكيلي والمصمم الفني الزميل المثابر العنيد والعتيد (ناصر الربيعي) عبر مغامرة مسؤولة وباصرة لدورها الإبداعي في ترسيخ دواعي الوعي التشكيلي وباقي الفنون البصرية في بلد مثل الحبيب العراق صدى وعمق الثقافة والمعرفة برمتها، والذي يعد فيه الفن التشكيلي الآن ومنذ بداية حركة التجديد والمعاصرة التي أطلق بوادرها الراحل الكبير جواد سليم، من مهارة رسم ونبوغ نحت وتنوع خزف الأهم والأوقع إلى جانب أكبر بلدان العالم إنتاجاً لنواتج تلك الفنون الجميلة بقيافتها الحضارية وبهاء عمقها التأريخي الممتد من زمن الرسوم على جدران الكهوف، حتى صدور العدد السابع -بداية هذا العام- من جريدة (باليت) بحروف تهجيها- حسب ما أشرنا قبل قليل- والتي حرص على اشتقاقها وتثبيتها في أذهان القراء والمتابعين لشؤون وشجون التشكيل ومتعلقاته الزميل الهميم الحريص على اصدار مطبوعه بحرص الأم الى معزتها لطفلها (ناصر الربيعي) منذ أكثر من ثمانية أشهر ولم يول بنفس الهمة والحماس. 

  ولمن يريد ان يطل برأس فضول متسائلا ويعلن باستغراب ودواعي شك مبرر،أو يمد بلسان نحو حلوى سؤال يحل سر اهتمامنا هذا، نقول بحجم الثقة والوثوب الذي يشيد وينتصر من أجل اعلاء شأن الجمال؛ ان الجريدة تمول منذ إصدارها الأول في نيسان/2012من جد وجهد وجيب (ناصر الربيعي) وبمساعدة فنية وحانية بسيطة، من لدن أصدقاء (ناصر) ممن يدركون أهمية الدور الذي يلعبه مثل هذا المطبوع بصفحاته الـ(8)أو(12)- حسب يسر ذات الحال- صفحات ملونة بالكامل ومدروس بعناية الشكل وثقافة المضمون، للحد الذي يتيح لها تحقيق وجودها بوجود وجهود شخص واحد فقط،وهذه-طبعا-هذه مهمة مستحيلة اذا لم تكن (هرقلية) أن يجري ذلك الشخص ويبحث ويناور طوال شهر كامل لكي ينجز بعضا من احلامه املا بعدد جديد من (باليت). 

  فهل من دائرة فنية أو جمعية متخصصة أو جهة نقابية تعين (ناصر) كي ينتصر في مسعاه الإبداعي  العام هذا… يا جماعة الخير؟!!

التعليقات معطلة