• للاحباطات الحياتية فوائد كثيرة في عراقنا ذي البيئة المشجعة عليها ؛ خصوصا للأشخاص الذين امتهنوا معاشرة الانترنيت كزوجة أخرى صغيرة السن و..لهلوبة . وإذا أراد احد الجهابذة تحليل هذه الظاهرة (ظاهرة الهروب إلى الانترنيت) فسيكتشـــف – ومن دون عنــاء يذكر– أن محاولة ( التعويض ) هي السبب !! والتعويض اقصد به هنا كل ما يحاول إن يوهمك بالنجاح في الحصول على سيارة تاكسي بأجر مناسب ؛ أو الوصول إلى مبتغاك وأنت بلا منغصات !! وأما.. الجهابذة..وأنا هنا لا اعني السياسيين بالتأكيد ؛ فهم مثل الزعيم الخالد عبد الكريم رحمه الله (فوق) الميول والاتجاهات؛ لكنهم..(دون) الرشاوى والسرقات! وإنما الجهابذة الجهابذة؛ ولأقدم لكم مثلا عنهم..

• خبر مثير قرأته عن سعي الصين إلى (إنتاج) أجيال من العباقرة !!

تصوّروا : إنتاج عباقرة؛ ومؤكد أنهم لن يكونوا مثل البضائع التي يستوردها تجارنا منهم : جمال في الشكل..وغياب في المضمون ! ليس إنتاج العباقرة فقط وإنما تحسين أشكالهم سواء في الطول أو العرض أو..الخلقة (هي مو الخلقة خلقة الله كما تقول خالتي أم فانوس؟!!) الجهابذة الصينيون؛ اخذوا بجمع (عينات DNA )من 2000 من أذكى الأشخاص في العالم، ومتابعة كل عواملهم الوراثية، لحساب مدى الذكاء الإنساني، وبعد معرفة ذلك، وتحديداً من خلال تصوير (العيّنة)وهي فى مراحلها الأولى، سيتمكن الوالدان من اختيار أذكى خلاياهم الملقحة، وبالتالي سترتفع معدلات ذكاء أطفالهم، بمقدار 15 نقطة باختبار معدل الذكاء فى كل جيل. وخلال جيلين من الآن، مع معدلات النمو السكاني فى الصين، سيكون المستوى الفكري للصينيين هائلاً، وسيكون هناك “جيل من العباقرة”(هكذا يقول خبر الانترنيت) ويضيف: ويتم اختيار الأشخاص الذين تؤخذ منهم الجينات بمواصفات محددة، حيث يذهب المتخصصون فى علم الجينات من الصين، إلى المؤتمرات العلمية فى أوروبا، لتحديد مدى ذكاء هذا العالم أو ذاك ، ثم يطالبونه بإرسال سيرته الذاتية وجميع أعماله وما أنتجه خلال مسيرته، وبعد ذلك عليه اجتياز اختبار يحدد مدى أهمية استحقاق جيناته لكي تدخل في برنامج تطوير الذكاء الصيني، ويرى منتقدو هذه الطفرة الجينية أنها “غير أخلاقية”، ذلك إنها من الممكن أن تؤدى إلى نبذ الأشخاص الذين لا يملكون “جينات العبقرية”.!!

• وعند جملة(نبذ الأشخاص الذين لا يملكون جينات عبقرية) يحرن- مطي – الكلمات!!

ففي بلادنا يحدث العكس تماما؛ أي ينبذ العراقي الذي يملك جينات عبقرية؛ بل ويهان؛وربما تتذكرون العالم العراقي المسؤول عن تغذية رواد الفضاء؛والذي عاد إلى بلده للمساهمة في تطويره العلمي- كما اعتقد – فعيّنته الدوائر المختصة : موظفا في البيطرة !!

لا احد يضحك رجاء؛ بل تابعوا مشكلة المواطن العراقي البسيط أبو زهراء(من ميسان)الذي اعتقد أنه حقق “انجاز حياته” المتمثل بصناعة (طائرة) بعد أربعة أعوام من التقتير على نفسه وعلى عائلته؛ وإذا به يقع تحت استجوابات لا أول لها ولا آخر بحيث جعلته يلعن اليوم الذي حلم فيه أن يكون مخترعا !!

• ترى هل يتهم أبو زهراء بتهريب(ثروة وطنية)لو باع جيناته إلى الصين؟!!

التعليقات معطلة