Pdf copy 1

– المتفائل والمتشائم كلاهما ضروري للمجتمع، الأول: اخترع الطائرة، والثاني: الباراشوت.
من هنا تأتي حاجتنا إلى التمعن بالحكمة وبصروف الحياة؛ فربما كلمة واحدة تتذكرها في موقف ما تكون لك حبل نجاة.
وفي مقالي هذا اخترت لقراء المستقبل العراقي شذرات مما أضعه دائما في دفتري الشخصي من كلام هو خلاصة فهم الفاهمين وعلم العالمين؛ عسى أن يستفيد منه احد.. فزكاة العلم نشره:
– القلوب أوعية ؛ والشفاه : أقفالها، والألسن: مفاتيحها؛ فليحفظ كل إنسان مفتاح سرّه.
– سأل الممكن المستحيل: أين تقيم ..؟
فأجابه: في أحلام العاجز !!
– ضع الضّفدع في كرسّي من ذهَب، سّتجده يقفز للمسّتنقع. هكذا بعضُ البشَر مهما ترفْع من شأنه سّيعود للمكان الذي أتى منه.
– سألوا حكيما: لماذا لا تنتقم من الذين يسيئون إليك؟
رد ضاحكاً: إذا رفسك حمار فهل ترفسه؟!
– لا تحزن على شخص، تغيّرت تصرفاته تجاهك فجأة، فقد يكون اعتزل التمثيل.
– خلق الله الملائكة عقولا بلا شهوة، وخلق الحيوانات شهوة بلا عقول، وخلق الإنسان وجعل فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ومن غلبت شهوته عقله التحق بالحيوانات.
– كن في حياة الآخرين كحبات السكر حتى وإن اختفيت تركت طعماً حلواً.
– يظل الإنسان في هذه الحياة مثل قلم الرصاص تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل ويكون هكذا حتى يفنى القلم ولا يبقى له إلا جميل ما كتب.
– لا تبك على كل شيء مضى بل اجعله درسا لك فلا شيء يجعلك عظيما إلا ألم عظيم، وليس كل سقوط نهاية فسقوط المطر أجمل بداية.
– أسلوبك هو مكانتك، وهو فن التعامل مع الآخرين، فكلما ارتقى أسلوبك ارتقت وعلت مكانتك.
– يمدحون الذئب وهو خطر عليهم، ويحتقرون الكلب وهو حارس لهم.. كثير من الناس يحتقر من يخدمه، ويحترم من يهينه.
– ابتسمت عندما لم أحصل على ما أريد وفهمت أن الله يريد أن أحصل على أكثر مما أريد، فصبرت وابتسمت من جديد.
– إذا تألمت لألم إنسان، فأنت نبيل، أما إذا شاركت في علاجه فأنت عظيم.
– عندما كنا صغــارا: نتصنــع (البكاء) كي لا (ننام!) والآن : نتصنع (النوم)، كي لا يعلم أحد بأننا (نبكي)
– كثير من الحقيقة وراء كلمة,,(كنت امزح)، وكثير من الغيرة وراء كلمة, (لا عادي)، وكثير من الألم وراء كلمة (حصل خير)، وكثير من الحاجة وراء كلمة (تسلم ما تقصر)، وكثير من العذاب وراء كلمة (أنا بخير)، و كثير من الغضب وراء كلمة(براحتك)، والكثير الكثير وراء (الصمت)، والكثير من الخير بل الخير كله وراء كلمة يا رب.

التعليقات معطلة