ماذا يهمك انت من مصارعة ثيران أنت فيها أشبه بمراقب خط لاأحد يهتم لوجوده ام عدمه، مثلما لايهتم هو مع أي جهة يتهمونه بالوقوف معها، الثيران الكبيرة تتطاحن فيما بينهما بقرونها الحزبية، فيما تنشغل الثيران الصغيرة بتوجيه عيونها الحمر لإخافتك من التدخل لصالح أي طرف آخر، لاول مرة وبنجاح ساحق توجد في العراق سلطة طيران ثورية تؤمن بمبدأ: النطح النظيف…. لو سمحت!!. العراقيون وجدوا انفسهم في ملعب لمصارعة لم يتعرفوا عليها، آخر صراع بين عراقي وثور على الارض العراقية كان طرفها جلجامش وثور سماوي اسمه خمبابا صادف انه كان ينتظر المصادقة على قانون الانتخابات لحساب خدمته الجهادية الحقيقية في حراسة مزرعة الإرز السماوي منذ سبعة الاف خيبة، لكنه فوجيء ان نواب أوروك قاموا بالمصادقة على القانون من دون استشارة أي ثور أرضي!! ،لهذا خرج العراقيون في ساحة تحرير اوروك للتظاهر ضد تقاعد النواب الذين ضحكوا على الجماهير واستغفلوه و لم ينوبوا الا عن أنفسهم وعائلاتهم خشية ان «يديح!» البعض منهم كما قالها نائب فلتة ذات مرمرة!! ، خمبابا وحش سماوي يعمل بالعقد المؤقت ،لم يكن اقارب نائب او نائبة برلمانية لخشيته ان يتم استغلال قوته من اجل التفخيخ والقتل الصديق! بين البرلمانيين، ربما كان هذا السبب هو القشة التي قصمت ظهر البرلمان لديه. انت بين هؤلاء تملك ثلاث عيون حزينات لارصيد فيها سوى الدمع، ولاحبر سوى دمك الذي بخلت به عن الجميع… سوى الفقراء، التقرّب من الاغنياء تهمة بوجود شركات اعلانية لايهمها سوى سقوطك على رأسك في اقرب فرصة للتخلص من همك الوطني، مع كل هذا انت مؤمن أن الكاتب الذي لايحسن اخراج مايؤمن به من حيز الفكر الى حيز الوجود هو كائن يكتب لنفسه !. حين يخيب سعيك ياأنت…ياأنا. انصرف الى وطنك!!فهو الأولى بعدِّ خسائرك المنظورة، لاتحزن اذا جهل الناسُ قدرَك، يكفي أنك تعرف حجم حذائك الذي تسير به على وجه الأرض، أنت لست بحاجة إلى مرشد سياسي يعينك في وضع بوصلة وطنيتك على قِبْلَة العراق ليذبحك، أحزن اذا جهلت أنت اقدار الناس وإهتم بالقدر الذي يعرفونك به. كن على يقين ان الجميع سوف يتبرأون من التصويت على المادة38 من قانون التقاعد الموحّد،وهذا دليل على وجود الجن الذي قام باضافة المادة القانونية، وبالتالي علينا أن نؤمن وجود خمبابا داخل مجلس النواب العراقي سوى ان جلجامش العراقي لايسمح له بالدخول الى قاعة البرلمان العراقي لكونه لايحمل تخويلا رسميا يسمح له بتجاوز السيطرات الأمنية في مدخل المنطقة الخضراء!!. البرلمانيون سياسيون استطاعوا ايصال الشعب العراقي الى درجة ان يتقبلوا أي شيء بدلا عن الحرمان من كل شيء، النواب وحدهم يحق لهم السرقة والتمتع بكل شيء، ولخمبابا ان يقدّم التماساً الى المحكمة الاتحادية يطلب فيها تأجيل التصويت عليه حتى يحضر جلجامش ويضع إصبعه في …..!! ليعود الى أور مكللاً بالعار!!.

