المستقبل العراقي / خاص
حصلت “المستقبل العراقي” على معلومات أمنية تفيد بان تنظيم “داعش” الإرهابي يخطط لاغتيال الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري المرابط حاليا في جبهات القتال, وفيما تشير المعلومات إلى أن فريقا “يهوديا – تركيا” يسعى لتنفيذ هذه المهمة, أكدت بان الهدف من راء ذلك هو تثبيط عزيمة مقاتلي الحشد الشعبي.
وبحسب التقارير الأمنية, فان “العامري هو الهدف الأبرز حاليا بالنسبة لقناصي داعش وفرق (تركية – يهودية) تعمل ضمن خلايا داعش تسعى الى الإطاحة برمز قيادي يشكل مصدر قلق ورعب للإرهاب, لإخلاصه في النضال واستقتاله من اجل الوطن”.
وأشارت المعلومات إلى أن “تكتيك داعش للإطاحة بالعامري جاء لأنه بات يمثل نقطة قوة واستنهاض للعزيمة لدى مقاتلي الحشد الشعبي في أي منطقة يحل فيها, حيث شكلت مساهماته البطولية في امرلي وتلعفر وطوزخورماتو وسامراء وبلد وجرف النصر معالم انتصار بارزة تعطي دفعة قوة وعزيمة للمقاتلين ,فضلا عن نزوله إلى الخطوط الأمامية مع جنوده جنبا إلى جنب وهو حال قيادات جهادية وطنية أخرى ترافقه على جبهات أخرى مختلفة في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين”.
ووعد العامري, امس الاثنين, تنظيم (داعش) في مناطق شمال المقدادية بضربات حاسمة وموجهة “لن تبقي ولن تذر”، داعيا العوائل في شمال المقدادية إلى الخروج والابتعاد من تلك المناطق لتجنب الخسائر او الإصابات البشرية في صفوف المدنيين.
ويقود العامري معارك ضارية في ديالى والمناطق المحيطة في محافظة صلاح الدين منذ شهر أب الماضي, أسفرت عن تحرير واستعادة عدد من المناطق التي سقطت بيد تنظيم داعش خلال حزيران الماضي.