Feature

      المستقبل العراقي/ خاص
 
رفضت مصادر نيابية مطلعة, أمس الاثنين, تطاول كتلة نيابية شيعية في البرلمان على الحشد الشعبي من خلال نعته بـ”الميليشيات الخارجة عن القانون”, وفيما كشفت عن مباركة المتحدث الرسمي باسم هذه الكتلة في مؤتمر اربيل الذي عقد مؤخرا بحضور شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي, ألمحت إلى أن قياداتها حاولوا ركوب موجة الانتصارات المتحققة, بالرغم أن كتلتهم ليس لديهم مشاركة تذكر في الحرب الدائرة ضد الإرهاب. وانتقدت مصادر سياسية بارزة في حديثها لـ”المستقبل العراقي”, “تصريحات حكومية لمسؤولين وقادة في إحدى الكتل السياسية النيابية الشيعية التي وصف الناطق باسمها قوات الحشد الشعبي بأنهم مليشيات وجماعات خارجة على القانون وذهابه إلى مؤتمر اربيل ممثلا عن زعيم كتلته حيث خرج المؤتمر بإعلان أن قوات الحشد الشعبي جماعات إرهابية في وقت يتساقط فيه ابناء الحشد من اجل وقف داعش الذي فتك بإعراض أهالي الموصل وأموالهم وباع نساءهم واغتصبهن وهجرهن وقتل الأطفال والرجال وأباد العباد”. وأبدت المصادر امتعاضها من أن “مكون شيعي بارز يصف أبناء الشيعة بالإرهابيين والسبب قد يكون أن هذا المكون لم يكن له بطولات أو مساهمات تذكر في كل الملحمة المستمرة ضد الإرهاب التي قادتها قوات الحشد الشعبي وانه نأى بنفسه عن الأحداث وكأنها لاتهمه”, مشيرة إلى انه “حاول أن يتسلق على منجزات المقاتلين والمناضلين من أبناء الحشد الشعبي من خلاله زيارات لجرف النصر بعد تحريرها”. 
واعتبر مراقبون للشأن العراقي، أن “مؤتمر أربيل لمكافحة الإرهاب” الذي انعقد في اربيل مؤخرا، تحول إلى محفل لمناصرة تنظيم “داعش” الإرهابي، باعتباره القوة التي تحمي اهل “السنة” في العراق من بطش المليشيات – في إشارة إلى الحشد الشعبي والجيش العراقي-، كما ورد ضمنا في الكثير من التصريحات والكلمات التي ألقيت في اثناء المؤتمر.

التعليقات معطلة