المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة, أمس الثلاثاء, بان إسرائيل تحضر للاحتفال بنجاح خطة تقسيم العراق التي فشلت في تحقيقها أمريكا منذ 10 أعوام.
وفيما كشفت عن اذرع عراقية لتنفيذ المخطط الصهيوني الذي ستكون مرحلته الثالثة ما يعرف بـ”حرب المياه”, أشارت إلى انه يتضمن إزالة المراقد المقدسة من الوجود.وبحسب المصادر, فان “الهجمة “الداعشية” التي يتعرض لها العراق حاليا تمثل المرحلة الثانية من المشروع الصهيوني الرامي لتقسيم البلاد.وقالت مصادر سياسية ودبلوماسية بارزة لـ”المستقبل العراقي”, ان “تل أبيب تتهيأ للاحتفال في, العاشر من شهر كانون الثاني المقبل, بنجاح خطتها, خلال ستة أشهر بعد أن فشلت خطة أمريكا بتطبيقها خلال 10 سنوات في تحقيق مخطط تقسيم العراق وسحب المناطق العربية الثرية وضمها لسلطة اقليم كردستان”.وأضافت المصادر, أن “الاحتفال يأتي على هامش انجاز بروتوكولات صهيون على أربع مراحل تأتي مرحلة داعش كثاني تلك المراحل والثالثة هي تجفيف غرب العراق والفرات الأوسط وإجلاء السكان من أكثر من ثلث العراق إلى جانب دجلة الشرقي”. وكشفت المصادر عن تفاصيل خطيرة جدا تبين أن اذرع إسرائيل ومخطط الصهيونية في العراق هم مسؤولون عراقيون بارزون, وان أبرزها إقليم كردستان, لان الأكراد يسعون لتنفيذ ما تم التخطيط له والأخطر في المخطط اليهودي هو طموح إزالة المراقد المقدسة في النجف وكربلاء من الوجود, بحسب المصادر.

