Feature

      المستقبل العراقي / وكالات
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “شرطة الحسبة” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا باسم داعش قررت حظر لبس البنطلون على الرجال في مدينة الميادين في محافظة دير الزور شرق سوريا.
وعلق احد المراقبين بقوله من غرائب الزمن في زمن التنظيمات المتطرفة ان يصبح السجن مصير من “يرتد” عن اللباس الافغاني في دير الزور.
وقال المرصد في بيان له إن شرطة التنظيم في مدينة الميادين بريف دير الزور، سجنت كل من شاهدته يلبس بنطلونا في شوارع المدينة، وقامت باقتيادهم إلى مقر الحسبة، وأبلغت ذويهم بضرورة إحضار “ألبسة فضفاضة” ليرتدوها ومن ثم تخلي سبيلهم بعد حضور ذويهم إلى مقر الحسبة.
وأضاف أن شرطة التنظيم عمدت إلى تمزيق بناطيل بعض المواطنين في الشارع بواسطة أدوات حادة ومن ثم تركهم دون اعتقالهم، لإجبارهم على ارتداء لباس فضفاض.
ويسيطر “داعش” على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا.
يذكر أن مقاتلي التنظيم المتطرف يرتدون في المناسبات ما يشبه الزي الأفغاني، وقميص فضفاض حتى منتصف الساق.
واصدر التنظيم المتطرف عدة فتاوى تمنع الرجال المسلمين من التدخين واغلاق المحال التجارية اوقات الصلاة وتفتيشهم بالشوارع لسحب علب السجائر منهم وجلدهم.
وكشف اهالي مناطق سوريا في وقت سابق ان تنظيم دولة الخلافة قام بانشاء كتيبة نسائية تدعى “كتيبة الخنساء للمهام الخاصة” مهمتها متابعة كل فتيات المدينة وإجبارهنّ على لبس النقاب.وتفيد معلومات صحفية ان نساء الكتيبة ينظمن دوريات في الشوارع من خلال سيارة كبيرة مدهونة بالطين ويعمدن الى توقيف النساء اللواتي لا يضعن النقاب واهانتهن بالقول: “يا كافرة .. اين النقاب .. يا سافرة ليش مو منقّبة؟؟ مطالعة وجهك يا مشركة؟”، ثم يعمدن الى جرّها إلى حافلة صغيرة تقف جانبا وحملها إلى مقر التنظيم الأساسي في مبنى المحافظة ليتم جلدها واستدعاء ولي امرها.والمرأة التي تسير في الشارع من غير محرم فلها نصيبها ايضا الوافر من الشتم والتنكيل والتهديد بالحبس والجلد اذا سارت مجددا من غير محرم.وكانت دولة الخلافة في وقت سابق اصدرت بيانات متتالية اعلنت فيها عن سلسلة ممنوعات ابرزها منع ارتداء الفتاة للجينز والكنزة ووجوب ارتداء اللباس الاسلامي العباية والبرقع ومنع وضع المكياج.
ومن اغرب الفتاوى التي تنادي اليها الحركة المتطرفة منع جلوس النساء على الكراسي.
ويمنع التنظيم المتشدد التدخين والنرجيلة ومعاقبة من يخالف بقطع الاصبعين “السبابة والوسطى” وفي حال عدم الالتزام فتصل العقوبة الى 80 جلدة وحتى للإعدام.
كما تمنع الجماعة المتطرفة فتح محلات الحلاقة الرجالية، وتمشيط الشعر بالتسريحات الحديثة ووضع أي شيئ على الشعر بالنسبة للشباب ومعاقبة المخالف بالجلد 80 جلدة.وينشط عناصر ومؤيدو “الدولة الاسلامية” على موقعي “تويتر” و”يوتيوب” خصوصا ويوزعون الصور وأشرطة الفيديو والتعليقات والرسائل، ويقول خبراء ان هذا النشاط يلعب دورا اساسيا منذ سنوات في جذب المجندين المحتملين للانضمام الى التنظيم.وغالبا ما تعمل ادارات مواقع التواصل على الانترنت على اقفال حساباتهم، لكنهم يفتحون غيرها تحت اسماء جديدة، وكلها مستعارة في الغالب.وقرر الاتحاد الاوروبي طلب مساعدة عمالقة شبكة الانترنت لمساعدته في محاربة الجهاديين لمنعهم من تجنيد الاخرين ووقف بث الاشرطة الدعائية، وذلك خلال لقاء مع وزراء الداخلية الاربعاء في لوكسمبورغ.

التعليقات معطلة