Feature

   بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت «قيادة عمليات الفرات الأوسط» المسؤولة عن أمن المدن الجنوبية والشرقية من العراق، عن البدء في حفر خندق ونصب نقاط رصد لمنع تسلل المسلحين من الأنبار إلى كربلاء التي تبعد 140 كيلومتراً جنوب بغداد. وقال قائد العمليات اللواء الركن قيس المحمداوي في بيان صدر عن القيادة أمس إن «القوات الأمنية في مدينة كربلاء باشرت تأمين الحدود الشمالية للمحافظة من جهة الرحالية والنخيب في الأنبار، بإنشاء خندق ونصب نقاط رصد جديدة لمنع التسلل والاختراقات التي قد تحدث».وأضاف أن «الخطط الأمنية الموضوعة من القيادة مرنة وتتغير باستمرار وفق المواقف العسكرية على الأرض. وقد جاءت فكرة حفر الخندق ليكون مكملاً للخندق الذي يحفر في محافظة بابل الواقعة شمال كربلاء». وتابع أن «اللجوء إلى حفر الخنادق جاء للسيطرة على مناطق شاسعة بأقل عدد من الجنود وأفراد الحشد الشعبي التي نحتاجها في الوقت الحالي في عملية تطهير للكثير من المناطق في محافظة الأنبار وصلاح الدين من بقايا تنظيم داعش».وأعلنت الحكومة المحلية في محافظة بابل في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عن إتخاذ العديد من التدابير الأمنية التي تتناسب مع الوضع الأمني في المنطقة، ومنها عمل حواجز ترابية حول المناطق التي تمت السيطرة عليها من جانب القوات الحكومية بعد سيطرة تنظيم داعش عليها. وكشفت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بابل عن ايقاف هدم الحاجز الترابي بين جرف النصر وعامرية الفلوجة شمال المحافظة بسبب مروره فوق أراضي المحافظة واقتطاع جزء منها لصالح محافظة الأنبار بسبب خطأ فني.وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في المجلس حسن فدعم إن «مشروعي الحاجز الترابي والخندق تم تنفيذهما من جانب قيادة عمليات الفرات الأوسط. وبعد اجراء الكشف الميداني لناحية جرف النصر وأطراف بحيرة الززازة وجدنا أن هذا الحاجز منحرف بنسبة عالية، إذ ضم جزءاً من ناحية جرف النصر إلى محافظة الأنبار، وهذا يعتبر خطأ كبيراً، ما تطلب وضع ملاحظات عليه وايقاف العمل به لحين تعديل مساره».وأوضح أن «الحاجز يأخذ أراضي شاسعة من ناحية جرف النصر بنسبة 70 في المئة حيث تم تشكيل لجنة مشتركة ما بين قيادة عمليات الفرات الأوسط وحكومتي كربلاء وبابل، وستمارس قريباً مهماتها كوّن هذا الحاجز مهماً ويحتوي على خندق بعرض تسعة أمتار وارتفاع الحاجز12 متراً ويجاوره شارع بعرض ثمانية أمتار، وأبراج حماية كل منه 500 متر».وقال رئيس مجلس المحافظة رعد الجبوري إن «المشروع ينفذ من جانب إحدى الشركات، وهي مستمرة في العمل رغم بعض الأخطاء في التنفيذ نتيجة عدم مرور الخندق في هذه المحافظات المشتركة ودخوله بمناطق واسعة من محافظة بابل»، موضحاً أن «الخندق يمتد من منطقة الفاضلية إلى بحيرة الرزازة الواقعة ضمن حدود محافظة كربلاء».

التعليقات معطلة