المستقبل العراقي / وكالات
قالت مسؤول بالاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، إن الاتحاد سيطعن في قرار محكمة أوروبية برفع اسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من قائمة الارهاب الخاصة بالاتحاد.وأضافت المتحدثة باسم الاتحاد سوزان كيفر عبر تويتر “قرر المجلس ‘الاتحاد الأوروبي’ الطعن في القرار الخاص ببقاء حماس على قائمة الارهاب التابعة للاتحاد”.وكانت محكمة أوروبية قد قضت الشهر الماضي بضرورة رفع اسم حماس من قائمة الارهاب وقالت إن قرار إدراجها في القائمة استند إلى تقارير إعلامية لا إلى تحليل مدروس.وقالت المفوضية في بيان إن هذا الشطب “قرار قانوني وليس قرارا سياسيا تتخذه حكومات الاتحاد الأوروبي” الذي “سيتخذ في الوقت المناسب الخطوات التصحيحية المناسبة، بما في ذلك احتمال الطعن “.وقالت المحكمة العامة بالاتحاد الأوروبي إن وضع حماس على القائمة لم يعتمد على النظر في تصرفات حماس وإنما على افتراضات ترددت في وسائل الإعلام والإنترنت.ولكنها أكدت أنها ستبقي على الآثار المترتبة على وضع حماس على قائمة المنظمات الإرهابية حتى تضمن أن يكون أي تجميد للأموال في المستقبل فعالا.وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حركة حماس الفلسطينية “فورا” على لائحة المنظمات الإرهابية.وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه “نحن لسنا راضين بتوضيح الاتحاد الأوروبي أن إزالة حماس من لائحته للمنظمات الإرهابية هي مسألة فنية. نتوقع منه إعادة إدراج حماس على القائمة فورا”. وأضاف “حماس منظمة إرهابية قاتلة تدعو في ميثاقها إلى تدمير إسرائيل”.ومايزال الاتحاد الاوروبي “يعتبر حماس منظمة ارهابية” وينوي الطعن في قرار شطبها من لائحته السوداء امام محكمة العدل.ودار نقاش في “صالون قانوني”، في وقت سابق، بعنوان “الآثار القانونية والسياسية لإزالة حركة حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية”، في مقر معهد “بيت الحكمة” بغزة، حول ضرورة مؤازرة القانونيين المدافعين عن القضية الفلسطينية، بل ونقل “المعركة القضائية” إلى القضاء الأميركي أيضا، لرفع دعوى تطالب باعتبار إسرائيل “دولة إرهابية”.ويشير رئيس مركز فلسطين للدراسات القانونية والقضائية جميل سلامة إلى أن محكمة العدل الأوروبية هي “الذراع القضائي للاتحاد الأوروبي”، لافتا إلى أنه حسب دستور الاتحاد، يكون القرار برفع حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية -حيث يصبح حكما قطعيا ونهائيً- ملزما لدول الاتحاد، فيما يستدرك “القرار الذي نحن بصدده الآن هو قرار ابتدائي قد يُلغى”.ويوضح، أنه خلال أربع سنوات من المرافعات وتقديم البينات والأدلة، من قبل فريق قانوني يضم محامين أوروبيين وعرباً ومتعاطفين مع القضية الفلسطينية، صدر هذا القرار الابتدائي من محكمة العدل الأوروبية بشطب اسم حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية، لكن “مع سريان آثار إدراجها” على هذه القائمة.وذلك يعني أنه حتى خلال فترة الاستئناف المحددة بثلاثة شهور، لا تزال حماس بحكم القضاء الأوروبي، مصنفة كحركة إرهابية.

