بغداد / المستقبل العراقي
اثنى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على الجهود التي يبذلها الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في قتال داعش بمحافظة ديالى، فيما أكد العامري على ان قوات الحشد الشعبي لن تخرج من ديالى إلا بعد تحريرها بالكامل وفتح المياه باتجاه قضاء بلدروز والمناطق المجاورة لها.
وقال مكتب رئيس الجمهورية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل الأمين العام لمنظمة بدر والمشرف على العمليات العسكرية في ديالى هادي العامري».
واضاف المكتب ان «الطرفين بحثا آخر المستجدات للعمليات التي تجري ضد تنظيم داعش الارهابي لاسيما تلك التي تجري في محافظة ديالى».
واثنى معصوم، بحسب البيان، على «الجهود التي يبذلها العامري في تلك المناطق، والانتصارات التي يتواصل تحقيقها على التنظيم»، مشددا على ضرورة «الحفاظ على تلك الانجازات على طريق تحقيق النصر الكامل وتحرير المناطق الاخرى».
واكد على اهمية «الحفاظ على التعايش السلمي بين مكونات المحافظة والعمل على اعادة النازحين إلى مناطق سكناهم والاهتمام بهم وتقديم الخدمات الممكنة لتسهيل الحياة اليومية واعادة اعمار ما تضرر من مدن».
وعلى صعيد متصل، اكد العامري ان قوات الحشد الشعبي لن تخرج من ديالى إلا بعد تحريرها بالكامل وفتح المياه باتجاه قضاء بلدروز والمناطق المجاورة لها.
وجاء ذلك خلال اجتماع أمني في المحافظة حضره إلى جانب التميمي كل من رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي وقائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي وقائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري وقائد الفرقة الخامسة اللواء علي فاضل عمران وعدد من قيادات الحشد الشعبي.
وعقد الاجتماع في معسكر العراق الجديد بحسب بيان لرئيس مجلس المحافظة.
وناقش المجتمعون المواضيع الامنية ومنها العملية العسكرية من أجل تحرير الصدور والمناطق المجاورة لها والاسراع بها.
وبحسب البيان فإن العامري أكد ان قوات الحشد الشعبي لن تخرج من ديالى إلا بعد تحريرها بالكامل وفتح المياه باتجاه قضاء بلدروز والمناطق المجاورة لها.
واكد رئيس مجلس ديالى مثنى التميمي والقيادي في منظمة بدر ان «العملية العسكرية ستكون بأشراف مباشر من الحاج العامري وسوف تشارك بها جميع القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي».
وتابع «سوف نزف البشرى الى جميع اهل ديالى عن غريب وسوف يكون الانتصار أشبه بالانتصار الذي تحقق في ناحية الضلوعية».
من جهته بين قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي ان «القطعات الامنية جاهزةً بكل قواها وعجلاتها ومدرعاتها من اجل تحرير المناطق التي تحت يد داعش الاجرامي وخصوصاً منطقة الصدور».
وتتاهب القوات الامنية لشن عمليات عسكرية واسعة لتحرير مناطق شمالي المقدادية وشرقي المنصورية من سيطرة تنظيم داعش واستعادة السيطرة على عدد من المنظومات الاروائية شمال شرق ديالى.

