عمر الجفال
رُوحي صَحراءٌ وأيامي رمال
وأولئكَ البدوُ العَطاشى أحلامي.
بالأمسِ
شطفتُ عَقلي بالمَودّةِ
ودَهنتُ قلبي بالرحيلِ،
تَركتُ أصابعي وأخذتُ حَقيبتي.
كَانتْ السيّدةُ الأنيقةُ تَبيعُ شَعرَها
كانتْ البلادُ خواتمَ تتقافزُ على الأضرحةِ
والهوياتِ تنطُّ إلى الشوارعِ كالغِيلان.
قُلتُ رُوحي صحراءٌ وسأُوجعُها بالتحليل
أضعُ كلَّ مَباضعي في قَلبِها
أتركُها تَنزفُ وتَجفُّ على الشراشف
وأغسلُ كلَّ أثارَها.