بغداد / المستقبل العراقي
كشف الجيش الكندي، أمس الثلاثاء، عن «اضطرار» قوته الموجودة في العراق الى الاشتباك مع مسلحي (داعش) للمرة الثانية خلال اسبوع واحد، مبيناً أن ذلك جاء «دفاعاً عن النفس» بعد تعرضها لإطلاق نار، مؤكدأ ان قواته لم تتكبد أي خسائر بالأرواح.
وقال النقيب البحري باول فورغيت، في تصريحات موجزة للصحافيين، نقلها موقع ذي ستار The Star الإخباري الكندي، إن «قوة العمليات الخاصة الكندية المتواجدة في العراق لأغراض التدريب تعرضت لإطلاق نار من قبل عناصر داعش، في ثاني حادث من نوعه خلال اسبوع»، مشيراً إلى أن ذلك «اضطر القوة إلى الرد على مصادر النيران، بنحو فعال دفاعاً عن النفس، والاشتباك مع مسلحي ذلك التنظيم».
وأضاف فورغيت، أن «القوة الكندية لم تتكبد أي خسائر نتيجة ذلك الحادث»، مبيناً أن «الظروف المرافقة للحادث الجديد الذي وقع مساء الاثنين هي نفسها التي كشف عنها الاسبوع الماضي» .
وكان الجيش الكندي قد أعلن الاسبوع الماضي، عن تعرض قواته العاملة في العراق إلى حادث اطلاق نار مباشر من مسلحي تنظيم (داعش) ما اضطرها الرد على النيران، في أول اشتباك بري بين جنود تابعين لقوات التحالف الدولي العاملة في العراق والمجاميع «الإرهابية» .
وعد النقيب فورغيت، أن «الحادث يشكل تطوراً بالموقف وليس تصعيداً بالنسبة للمهمة التي تتولاها كندا لتدريب القوات المسلحة في العراق»، متوقعاً «إمكانية وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً بسبب طبيعة المهمة التدريبية التي تقوم بها كندا في العراق» .
وتابع المتحدث العسكري الكندي، أن «القوة الكندية العاملة في العراق باشرت بمرحلة متقدمة في تدريب القوات العراقية على التقنيات التي تجري في أرض المعركة، بعد الانتهاء من تعليم الجنود العراقيين على المبادئ الأساس لفنون القتال».

