Feature

   المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية كردية بارزة عن خلاف بين زعيم كردي بارز والحلقة المقرّبة منه، بخصوص تسهيلاته مرور صفقات النفط المهربة من الموصل واطرافها التي تتم بعلمه، وهي تدر اموالا طائلة على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” وبقية اجنحة تنظيم القاعدة العاملة في العراق وبلاد الشام.
وقالت المصادر في حديث لـ”المستقبل العراقي” ان “قيمة الاموال التي سرقت من الموصل والتي فاقت الملياري دولار نقدا وذهبا وموجودات اخرى، قد وظفت لتسليح قوات (داعش) باسلحة تركية واسرائيلية متطورة، وتجهيزهم بمعدات واليات حربية”.
وبيّنت المصادر ان “عصابات داعش تجني قرابة مليون دولار يوميا عبر النفط المهرب، تذهب ثلثها الى جيب المسؤول الكردي، والثلث الاخر للحزب الحاكم في تركيا ونصفها يستخدم لتجهيز الدواعش والنصرة والقاعدة في العراق وبلاد الشام بما يحتاجونه ولتجنيد العناصر الاجنبية من مختلف دول العالم”.
ولفتت الى ان “الحرب لن تنتهي طالما يوجد المال الذي يديم عملها، وعلى الحكومة العراقية وقف مصدر التمويل هذا واسترداده من الدواعش  تمهيداً للقضاء على عصاباتهم بسرعة كبيرة”.
وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، قبل أن يمتد نشاطه إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من مناطق البلاد.
ويسيطر داعش أيضاً على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخراً بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من “الإرهابيين” لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة.

التعليقات معطلة