بغداد / المستقبل العراقي
نفى السفير الروماني في بغداد باكوب برادا، أمس الاحد، الانباء التي تحدثت عن بيع حكومة بلاده صفقة اسلحة لتنظيم (داعش)، واكد أن بلاده صدرت شحنة اسلحة للحكومة العراقية فقط، وفيما اشار إلى أن هناك خطوط حمراء في عملية بيع الأسلحة الرومانية، شدد أن السلاح الروماني لم يباع لاي دولة مجاورة للعراق. وقال ياكوب برادا في حديث لعدد من وسائل الاعلام، على هامش زيارته لمحافظة كربلاء ولقائه الحكومة المحلية، إن «ما اثير في بعض وسائل الاعلام بشأن بيع رومانيا الاسلحة لتنظيم (داعش) في العراق عار عن الصحة»، واصفا تلك الانباء بـ»الشائعات».وأضاف رادا أنه «لدينا تفاصيل عن عمليات تصدير السلاح الروماني الى جميع دول العالم ولا يوجد بينها ما اثير بالصحافة من امور حول بيع السلاح لتنظيم (داعش)»، مشيرا إلى أن «هناك شروطا للصناعة العسكرية في رومانيا وهناك خطوط حمراء ومسارات محددة لا يمكن تجاوزها».وتابع رادا أنه «من شروط تصدير السلاح الروماني هو تحديد المشتري والمستخدم الأخير للسلاح وقد حددنا ذلك المستفيد وأخذنا موافقة الحكومة العراقية عليه من خلال سفارة رومانيا ببغداد وبطلب من حكومتنا»، لافتا إلى أن «جميع السلاح المُصّدر للعراق كان بموافقة الحكومة العراقية ورئيسها السابق نوري المالكي ولم يباع اي سلاح لأي جهة غير السلطات العراقية».
واكد رادا انه «ليس هناك أي عقد لبيع السلاح الروماني مع اي دولة مجاورة للعراق لنشّك انها هي من ادخلت السلاح لتنظيم (داعش)»، موضحا أنه «التقى يوم رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري وفنّد شائعات بيع رومانيا السلاح لـ(داعش) و اي جهة غير حكومية في العراق وننتظر رد لجنة الدفاع بمجلس النواب العراقي بشأن الامر».
وكان رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي طالب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتدخل الفوري لايقاف صفقة عتاد بقيمة 300 مليون دولار يشتريها تنظيم (داعش) من دولة رومانيا بتغطية مالية من احدى دول الجوار.