13912025 photo 2025 01 09 16 33 07

جدد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان،العهد بالحفاظ على منجزات النصر وصون أمن العراق واستقراره.وقال النعمان في بيان، إن «ذكرى صدور الفتوى تمثل واحدة من أهم المحطات في تاريخ العراق المعاصر، إذ أطلقتها المرجعية الدينية العليا في لحظة مصيرية كادت تهدد وحدة الوطن ووجوده، فكانت بمثابة نداء استنهض روح التضحية والفداء لدى العراقيين».وأضاف أن «الفتوى جاءت في وقت تكالبت فيه قوى الإرهاب على البلاد، فلبّى العراقيون النداء التاريخي واصطفوا دفاعاً عن أرضهم ومقدساتهم، ما أسهم في تحقيق النصر واستعادة الأمن والكرامة».وأكد أن «استذكار هذه المناسبة يمثل استحضاراً لقيم الشجاعة والإيثار والوحدة الوطنية، وتجديداً للعهد بالوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى وعوائلهم»، مشيراً إلى أن فتوى الجهاد الكفائي ستبقى منارة وطنية خالدة وشاهداً على قدرة العراقيين على تجاوز المحن عند توحد إرادتهم.كما أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، العميد صباح النعمان،  أن الوضع الأمني في العراق يشهد استقراراً كاملاً ومستداماً، مستنداً إلى مراجعة دقيقة واستفادة من الدروس المستنبطة في مرحلة سقوط الموصل، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن العراق يمتلك قاعدة بيانات استخبارية ضخمة أحبطت عمليات إرهابية في فرنسا وإسبانيا.وقال النعمان للعراقية الإخبارية،  إن «استذكار ذكرى احتلال الموصل ومجزرة سبايكر لا يأتي لإعادة واقع الألم، وإنما لاستعادة حجم التضحيات التي قدمها العراقيون في سبيل تحرير الأرض، ورسم ملامح التكامل السيادي، وتأسيس منهج أمني مستقر للأجيال القادمة». وأضاف أنه «من فتوى المرجعية الرشيدة انبثق الحشد الشعبي الأبطال، الذي لم يكن ظهيراً للقوات الأمنية فحسب، بل شريكاً أساسياً في صنع النصر»، مشيداً في الوقت ذاته بـ»دور وتضحيات الإعلام العراقي الذي لم يقتصر على نقل الأحداث، بل كان مقاتلاً حقيقياً بالكاميرا في الميدان».وأوضح الناطق باسم القائد العام أن «معركة تحرير الموصل شكلت سد أمان للمحيطين الإقليمي والدولي»، مبيناً أن «التنظيمات الإرهابية في الموصل كانت تضم عناصر من أكثر من 67 جنسية أجنبية مختلفة».

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *