Pdf copy 1

  المستقبل العراقي/ نهاد فالح
حاول تنظيم»داعش» الارهابي, امس الاثنين, التسلل الى منشاة «المثنى الكيمياوية» الواقعة شمال العاصمة بغداد, لكن القوات الامنية تصدت له, وقتلت العشرات من عناصره الارهابية بينما لاذ الاخرون بالفرار.
ورغم الكلام بشان عدم احتواءها على «مواد خطرة», يشير هذا التطور الى ان «داعش» يسعى لاستخدام اسلحة ومستلزمات كيمياوية موجود في هذه المحطة.
وسبق لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ان اعلنت ان المواد الموجودة بتلك المنشأة ليست صالحة للاستخدام، وانها لن تشكل تهديداً على أي احد.
وبالتزامن مع الهجوم على منشات المثنى الكيمياوية, تبنى التنظيم الارهابي التفجيرين الانتحاريين الذين استهدفا سوقاً لبيع الملابس العسكرية في منطقة الباب الشرقي، وسط بغداد الجمعة الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في بيان تلقت «المستقبل العراقي» إن «قيادة الشرطة الاتحادية شنت هجوماً على مجاميع لتنظيم داعش حاولت التسلل عبر طريق سامراء – الفلوجة بالقرب من منشأة المثنى الكيمياوية، شمال بغداد».
واضاف ان قيادة الشرطة تمكنت من قتل العشرات من الدواعش، فيما لاذ الباقون بالفرار.
وابلغ العراق في التاسع من شهر تموز الماضي الأمم المتحدة بأن ارهابيي تنظيم «داعش» سيطروا على منشأة سابقة للأسلحة الكيميائية شمال بغداد، واستولوا على مابها من مواد كيمياوية.
وكانت قيادة عمليات بغداد قد اعلنت في نهاية تشرين الاول من العام الماضي عن تحرير منشأة المثنى الكيمياوية من سيطرة تنظيم داعش الارهابي. على صعيد اخر, أعلن تنظيم (داعش)، امس الاثنين، مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين الذين استهدفا سوقاً لبيع الملابس العسكرية في منطقة الباب الشرقي، وسط بغداد، فيما أكد أن الانصاري والكردي نفذا التفجيرين.
وقال تنظيم الارهابي في بيان نشر على مواقع الكترونية تابعة له ، إن «الانتحاري ابو دجانة الانصاري نفذ عملية استشهادية بسوق بيع الملابس في بغداد وحال وصول تعزيزات عسكرية لموقع التفجير قام ابو عائشة الكردي بتفجير نفسه بحزام ناسف».
وكان مصدر في وزارة الداخلية أكد أن 24 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح بتفجيرين استهدفا سوقاً لبيع الملابس العسكرية في منطقة الباب الشرقي، وسط بغداد، فيما أشار مصدر طبي في وزارة الصحة أن الحصيلة بلغت 30 قتيلاً وجريحاً.

التعليقات معطلة