المستقبل العراقي / خاص
ابدت مصادر نيابية مطلعة, امس الاثنين, استيائها عن صمت الرأي العام الدولي حيال التصريحات الاسرائيلية المؤيدة لـ”داعش”, وفيما اشارت الى ان التعاون والمساعدات التي تقدمها “تل ابيب” لهذه العصابات الاجرامية, تؤكد بانها ماضية بتحقيق حلمها باقامة الدولة اليهودية (من النيل الى الفرات), مبينة ان “زرع الدواعش في المنطقة العربية جاء لهذا الغرض بعد تحويلها بيئة غير صالحة للمعيشة”. وتساءلت المصادر, لماذا “صمتت وسائل الاعلام العالمية التي قامت الدنيا ولم تقعدها بشان حادثة الصحيفة الفرنسية (شارلي ايبدو), عن تصريحات المسؤولين اليهود مؤخرا, التي بينوا فيها ان “داعش” اتت رحمة لاسرائيل”. وابدت المصادر في حديثها لـ”المستقبل العراقي, استغرابها من “الصمت القاتل للرأي العام العالمي ازاء تلك التصريحات, فضلا عن اهمالها حقائق كبيرة تشير الى وقوف اسرائيل وراء دعم المجاميع الارهابية”. واشارت المصادر الى ان “تواجد اكبر معسكرات الدواعش في المناطق العازلة بين اسرائيل و لبنان وسوريا ومصر والعراق جاء لتامين استراتيجية حرق الارض السورية التي تعزل بين الفرات وبين تل ابيب وزرع الدواعش فيها”, مبينة انهم “نجحوا بان بتحويل المنطقة الى خراب ودمار لا تصلح للعيش او الحياة”, مضيفة ان “تركيا تنتظر الاوامر اليهودية لقطع مياه الفرات لكي تتحول الانبار وما خلفها حتى فلسطين الى ارض مقفرة جرداء لا تصلح للحياة الا من الدواعش وهم جند اسرائيل, وعلى الجانب الاخر يعمل الدواعش في سينا للوصول الى اطراف النيل وهنا تتضح الصورة “دولة اليهود الموعودة من النيل الى الفرات” . وشهدت العاصمة الفرنسية, باريس في(7 كانون الثاني 2015) احداثا امنية غير مسبوقة تمثلت بالهجوم على مبنى صحيفة شارلي إيبدو الاسبوعية، اعقبها سلسلة هجمات متفرقة راح ضحيتها عدد من الاشخاص بين قتيل وجريح، في حين رفعت السلطات الفرنسية حالة التأهب القصوى الى “انذار بهجوم”.