محمد شنيشل الربيعي
لَو كَانَ رَجُلاً
يَتوزعُ المَكانُ عَلى فَجرِ الصَباح
يَنامُ عَلى كَتفِ رُقعةِ شطرنجٍ كَبيرة
أضربُ بكَفي عَلى قَفَا البنطَال
يَتساقطُ تُرابُ الجُلوس
ذَات اليَمين وَذات الشِمال
أغتسلُ بِماءِ وَجهي
البطالةُ تَسخرُ مِني
أتوسُل بالإلَه
ألا تَتحولُ الحِنطَةُ إلى عَناقيدٍ بَعيدَة
,,,,,,,,,,,,,,
يَتغرغرُ الملحُ بإنفَاس الفُقراء
آهٍ لو كانَ رجلاً
حَولَني إلى مَاعون تَحتَ سَماءٍ بلا مَطر
مَنامَاتي تَطردُ أحلامي البَسيطَة
بَيتي صَفيحٌ
تَدبُ في أسمَالي الرِيح
,,,,,,,,,,,,,,
يَستنزفُ جَيبي مَبضَعُ الجَرَاح
يَهبطُ عَلى جِلدي كَلَسعاتِ الشَمس
لا شَيءَ في القَلبِ إنهُ الصَدأ
لا شَيءَ في الروحِ
غَير مَثارِ النَقعِ
وَبعضُ حِكمَةٍ, رُدتْ إلى أَرذلِ العُمر
,,,,,,,,,,,,,
(إنِي جَاعِلٌ فِي الأرضِ خَليفَة)
ينازعني حقي في الحياة
تُسجِلُ الخَطَايا حُضورَا
تَبلغُ رَقمَا قِياسيَا
هُويتي بَينَ أزيزِ الرصَاص
,,,,,,,,,,,,,
تَصهَلُ الحيَاة
في جَوفِ الإلَه
ليسَ فِي عَصَا مُوسَى
موسَى لَن يَعود
أنَا السَامِري
سَفيرٌ للإلَه