المستقبل العراقي / خاص
اكدت مصادر نيابية, امس الاثنين, ان التوجه القائم لتسليح العشائر في المنطقة الغربية يأتي في اطار تقسيم العراق, مشيرة الى ان هذه الخطوة ستزيد من خطورة الوضع الامني, كونها تغذي الصراع الداخلي لاسيما وان ثلثي ابناء العشائر المستفيدة من هذا المشروع ينتمون لـ”داعش”.
ورفضت المصادر في حديثها لـ”المستقبل العراقي”, توجه واشنطن لتسليح العشائر التي باعت اغلب اسلحتها التي غنمتها من الجيش الصدامي ومن الأميركان وعبر الصحوات الى المجاميع الارهابية”.
وبينت المصادر ان “كل تلك الأسلحة باعتها العشائر الى القاعدة ومن ثم لداعش، هي التي تستخدم منذ سنوات في ذبح العراقيين”.
وقالت المصادر ان “أميركا والغرب لا يزالون يتخبطون في قرارتهم بخصوص العراق وسوريا ويغذون الاٍرهاب والتطرف ويسعون لتقسيم العراق وسوريا عبر مشاريعهم الفاشلة واولها تسليح العشائر التي يشكل ابناءها قرابة ثلثي داعش حاليا في العراق”.
وأكدت المصادر ان “وضع السلاح بيد العشائر سيعقد المشهد الامني, وسيزيد من ترسانة الجماعات الارهابية ويحول البلد الى مزرعة بارود وأسلحة وحمامات دماء”.
وكشفت وثيقة أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وتم رفعها للكونغرس عزم واشنطن على تسليح عشائر محافظة الأنبار لدعمهم في القتال ضد تنظيم “داعش”, كما زار مؤخرا وفدا من المحافظة الولايات المتحدة الامريكية من اجل الحصول على الدعم والتسليح.
وتوصي الوثيقة الأميركية بشراء أسلحة لرجال العشائر السنية ضمن خطة إنفاق تصل إلى حوالي 24 مليون دولار، مثل بنادق كلاشينكوف وقذائف صاروخية وذخيرة مورتر.

