Pdf copy 1

   المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية، امس الاثنين, بان رئيس اقليم كردستان لم توجه له دعوة رسمية لحضور مؤتمر ميونخ الذي عقد مؤخرا, وانما توسل بالخارجية الاميركية على ان يمنحوه فرصة المشاركة على ان يتحمل جميع تكاليفه.
ولفتت المصادر الى ان بارزاني كان يسعى من وراء المشاركة في هذا المؤتمر الى حب الظهور وتسويق نفسه على انه المسؤول الاول في العراق, لكنه لم يحظ باي اهتمام من قبل الحكومة والمسؤولين الالمان على الرغم بالعلاقات الطيبة والمتينة التي تربطه بهذا البلد.
وقالت مصادر سياسية عراقية بارزة لـ»المستقبل العراقي», ان «زيارة بارزاني لميونخ أتت في سياق التنافس وحب الظهور وترسيخ فكرة انه رئيس وزراء جمهورية العراق وليس رئيساً لإقليم كردستان».
واشارت المصادر الى ان «البارزاني أوصل الفكرة الى كل من التقاهم في المؤتمر الذي انعقد في ميونخ, رغم انه وسط وزير خارجية أميركا وتوسله لكي توجه له دعوة بالحضور على ان يتحمل تكاليف كل شيء في سبيل الحضور عكس من تم دعوتهم من الدول الاخرى «.
وبينت المصادر ان «بارزاني يملك علاقات طيبة مع المسؤولين الألمان, لكنه لم يحظى بفرصة استقبال كتلك التي حظي بها رئيس الحكومة حيدر العبادي», مبينة ان «ذلك اثار حفيظة بارزاني مماجعله يطرد الصحفيين ويرفض التصريح لهم», مشيرة الى انه لقاءه بالعبادي جاء للتغطية على هذه الفضيحة» .
وانطلقت في المانيا, السبت الماضي, اعمال مؤتمر ميونخ للامن في دورته الحادية والخمسين ، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي, وبمشاركة العديد من الامانات العامة للمنظمات الدولية ورؤساء دول وحكومات اكثر من 20 دولة.

التعليقات معطلة