المستقبل العراقي / خاص
ترجّح مصادر خليجية قيام حرب بين أجنحة العائلة المالكة على خلفيّة قناة «العرب» الفضائية التي يملكها الوليد بن طلال، المعارض للعائلة السديرية التي انقلبت على الحكم بطريقة تكيكية على وصايا الملك عبد الله المتوفّى قريباً.
وأوقفت البحرين بث قناة «العرب» على أرضها، وتقول مصادر بأن قرار إيقاف البث صدر في السعودية، وقد تبلّغه ملك البحرين حمد في زيارته الأخيرة إلى الرياض، والتي التقى فيها الملك سلمان وولي العهد مقرن.ويعود القرار السعودي بمنع بث القناة إلى الهيمنة الجديدة التي يمارسها محمد بن نايف، وزير الداخلية وولي ولي العهد، والذي يقول سياسيون بأنه المسؤول السعودي الأول في إدارة الملف البحراني.
وقالت المصادر بأن صراع الأجنحة داخل البيت السعودي، والموقف السلبي تجاه الوليد بن طلال – والذي امتنع عن مبايعة محمد بن نايف وليا لولي العهد – هو أحد أسباب القرار بإيقاف القناة.وفي السابق، كانت هناك ضغوطا واجهها الوليد وقنواته الإعلامية من جانب الحكومة السعودية، وأُعتقل عدد من مراسلي قناة روتانا من داخل السعودية.
وقد اعتاد الوليد على شنّ «هجوم» على السياسة الرسمية السعودية، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية والحريات الخاصة بالمرأة.
وتسود مخاوف في أوساط الحكم السعودي من أن يستخدم الوليد قناته الجديدة ذراعا في تقويض الجناح السديري الحاكم، لاسيما مع الطموح القديم للوليد في تولي موقع قيادي مؤثر داخل الحكم السعودي، وهو ما حُرم منه طيلة السنوات الماضية.

