بغداد/ المستقبل العراقي
نشرت تويتر تقرير الشفافية الخاص بالحكومات أخيرا، مشيرة إلى وجود زيادة عالمية بنسبة 40% في الطلبات الحكومية للمعلومات.
لكن هناك شيئا واحدا لم تستطع تويتر إيراده في تقريرها حتى الآن وهو الطلبات السرية التي تتلقاها من وكالة الأمن القومي ووكالات الاستخبارات الأخرى في الولايات المتحدة.
ومع أن غوغل ومايكروسوفت والشركات الأخرى قبلت تسوية تسمح لها بنشر هذه الأرقام في نطاقات واسعة، إلا أن تويتر رفضت القبول بذلك لأنه يقوض الشفافية بشكل كبير، وعوضا عن ذلك رفعت تويتر دعوى قضائية على الحكومة الأمريكية العام الماضي على أساس أن أوامر منع نشر الطلبات التي ترد من وكالات الاستخبارات تنتهك حقوقها الدستورية.
وقد نشرت تويتر تقريرا منقحا إلى حد كبير لكنه يحوي بعض الأرقام المثيرة للاهتمام.
وتقول إن هذه الطلبات أثرت على أجزاء من المليون من 1% من المستخدمين الذين يبلغ عددهم نحو 240 مليونا، أي 2.4.وبسبب أوامر المنع، لم يوضح التقرير كم جزءا من المليون تأثروا بذلك، لكن يبدو أن عددهم قليل جدا.وبما أن معظم معلومات حساب تويتر تكون مفتوحة، فإن المقصود بالطلبات ربما يشمل أشياء مثل الرسائل الخاصة.وباستثناء وكالات الاستخبارات، استلمت تويتر 1.622 طلبا للمعلومات من الحكومة الأميركية تتعلق بنحو 3.299، وقد اســتجابت تويتر لـ80% من هذه الطلبات.في حين السعودية أرسلت 31 طلبا تمت تلبية 6% فقط منها في الفترة من أول يوليو وحتى آخر ديسمبر 2014، بينما كان عدد الطلبات في النصف الأول من نفس العام 189 طلبا تمت تلبية 1% منها فقط، وكانت الطلبات السعودية للنصف الأخــير من عام 2013 وصلت إلى 110 تمت تلبية 5% منها، ولم تطلب السعودية إلغاء أي حساب أو حذف أي معلومات.وأرسلت تركيا 256 طلبا خاصا بحسابات المستخدمين، واليابان 288، وبريطانيا 116، لكن نسبة تلبية هذه الطلبات كانت قليلة بكثير.
أما بالنسبة للطلبات الحكومية لإزالة بعض المحتويات، فقد تصدرت تركيا القائمة بـ477 طلبا، تلتها روسيا بـ91، ومعظم الدول الأخرى كان عدد طلباتها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

