Pdf copy 1

مرفت غطاس 
الى متى ستظل تغضب كلما رميتك بنظرة المذنب ….؟!
والى متى ستبقى كما أنت طفلا مدللا … يتكئ على خصري لانس احزاني وابادله اللحظة …
تحرقني دموعي هذه المرة لا يناسبني فصل الربيع … ولا يناسبني صوتي الذي يعود كما هو كل مرة 
حتى الصدى ينهرني ..
… شرفتي المكتظة بالزهور وحدها يعجبها طلاء اظافري وحدها تتلون بلون صبغة شعري
وحدها من تبادلني الحوار حين امسك سماعة الهاتف … اكون قد اشتقت صوتك …..
اسمعني هذه المرة 
مذنب انت مهما كابرت … عمرا ً مضى وانا انتظر قدومك ولم تأتِ …كل نهار جديد احضر القهوة … ارتب الفناجين والنرجس البري .. اعقد شعري بشال ملون … فستاناً رائعاً
اشعل سيجارة ابتسم لك وانت كان عليك ان تحضر … تجلس في الطرف الاخر من الطاولة وتتأملني …
كان عليك ان تخبرني انني جميلة لهذا الصباح .. وانك لازلت تحبني … وانك هنا بين عطور شرفتي تسمعني و إن وان لم تأتِ ….!

التعليقات معطلة