المستقبل العراقي / خاص
توقعت مصادر نيابية مطلعة, امس الاحد, ان تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التصعيد والخلافات بين الكتل السياسية في ظل التحركات الجارية لاعادة رسم خارطة التحالفات البرلمانية.
وفيما أشارت المصادر الى ان الحراك السياسي الجاري, قد يقود لبروز قوة جديدة, رجحت ان تسوء العلاقة بين الاطراف والكتل السياسية.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «المرحلة الحالية تشهد تغيرات سياسية على مستوى التحالفات السياسية بين الكل السياسية».
واشارت المصادر الى ان «هذه التغيرات جاءت في وقت يسعى فيه ائتلاف كبير لاستعادة بعض النواب المنسحبين من ائتلافه».
ولفتت المصادر الى ان «القوى السنية والكردية هي الاخرى تجري حراكا سياسيا مما قد ينتج مرحلة سياسية اسوء من حيث الاستقرار المفقود اصلا والذي طغت عليه السلبية خلال الفترة المنصرمة وحتى الوقت الحالي».
وبحسب المصادر, فان «تغير الخارطة السياسية قد يقود الى بروز قوة جديدة اذا ما ائتلافين كبيرين في المضي قدما بتحالفهما حيث قد يتجاوز اعضاء هذا التحالف 90 مقعدا برلمانيا», مرجحا ان «يتصاعد الرقم اذا ما انضوى تحت لوائه بعض القوى السنية الاخرى المتواجدة في البرلمان وهو امر يجعل المجلس الاعلى وكتلته في منطقة حرجة رغم العلاقات الطيبة التي تربطه بالائتلاف».
واعلن مقرب من علاوي، عن الاتفاق مع كتلة «الأحرار» التابعة للتيار الصدري على تشكيل جبهة داخل مجلس النواب.
وقالت المتحدثة باسم كتلة الوطنية النيابية ميسون الدملوجي، إن «هذا الإعلان جاء بعد استقبال علاوي وفداً من الهيئة السياسية لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري برئاسة، أحمد الفرطوسي»، مضيفة أنه «تم الاتفاق على تشكيل الجبهة الوطنية التي ستعمل، خلال الأيام القليلة المقبلة، داخل البرلمان العراقي وداخل الحكومة لبلورة القرارات «.

