المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية مطعلة, امس الاحد, عن رغبة امريكية بمسك الارض في المنطقة الغربية ومحيط مدينة الموصل, مشيرى الى ان هذه المساع تندرج ضمن مخطط واشنطن لدعم “داعش”, باعتبارها الاداة التي ترعب الانظمة العربية وتحقق الاهداف الغربية في المنطقة.
وقالت مصادر سياسية مطلعة, ان “الادارة الامريكية تسعى الى مسك الارض في المنطقة الغربية ومحيط الموصل لتقوية وحماية داعش على الارض, حيث ان الدواعش لا دخل لهم بقضية الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين, ويتوافدون على العراق وسوريا لقتل الابرياء وارتكاب مجازر بحق المدنيين”.
وبينت المصادر ان “الدواعش يحصلون على المساعدات من قبل الامريكان وان مسؤولين أمنيين على علم واطلاع بهذا الموضوع”.
ولفتت المصادر الى ان “الادلة والتسجيلات والتقارير الدولية اثبتت ان واشنطن هي من تقوي داعش حاليا, وان التحالف الدولي حقق الاستقرار للدواعش واطال بقائهم في المنقطة واعطاهم القوة التي يرعبون بها الانظمة العربية”.
وبحسب المصادر, فان “التسجيلات تكشف بان عملية اعدام العمال المصريين على يد (داعش) تمت في قطر وسواحلها وبايدي اميركية, على العكس مما يروج لها البعض بان الجريمة ارتكبت على الارض الليبية”.
وأبدت وحدة القوات الأمريكية الخاصة، السبت، رغبتها في العودة الى العراق لمحاربة تنظيم داعش، فيما أكدت أنها حاربت عناصر القاعدة وكانت تهزمهم بسهولة في كل مرة.
وقال عضو وحدة القوات الأمريكية الخاصة المعروفة باسم “نيفي سيل”، روبرت اونيل في حديث لصحيفة “واشنطن تايمز”، الأمريكية، “أتوقع أن يغير الرئيس أوباما مساره ويقوم بإرسال قوات برية الـى العراق”، موضحا أن مستشاري الرئيس أصبحوا يفهمون الآن أن قوات الأمن العراقيـة لوحدها لن تتمكن من إستعادة الموصل من تنظيم داعش.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى من العراق.

