Feature

  المستقبل العراقي / فرح حمادي
قال وزير الدفاع خالد العبيدي أن عملية تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش ستكون عراقية التوقيت والتخطيط والتنفيذ، فيما أشار نظيره التركي عصمت يلماز، إلى دعم بلاده عسكرياً للعراق، موضحا أنها اعتقلت 10 آلاف مشتبه به بالتعاون مع التنظيم، لافتاً إلى إنها ستفتح حدودها أمام أهالي الموصل لدى بدء تحرير مدينتهم.
وعدّ العبيدي زيارة نظيره التركي عصمت يلماز، إلى بغداد خلال مؤتمر صحافي مشترك، «دليلاً على أن العراق ليس وحده في حربه ضد الإرهاب».
وأكد العبيدي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان مباحثاتهما كانت مثمرة وايجابية واشار إلى أن العراق ليس وحده انما هناك دول شقيقة وصديقة وجارة تساعده في حربه الشرسة ضد الارهاب.
وأوضح العبيدي أنه «بحث مع يلملز العديد من القضايا المهمة لتطوير العلاقات العراقية التركية»، مثمناً.على «الدور التركي المساند للعراق خاصة في المجال العسكري للقوات العراقية والانساني للنازحين».بدوره، اكد يلماز ان بلاده ستقدم الدعم اللازم للحكومة العراقية في حربها ضد الارهاب.
وقال إن تركيا ستتعاون مع العراق امنيا واستخباريا لايقاف تمدد المخاطر الارهابية في المنطقة، مشيرا إلى ان اجهزة الامن التركية القت القبض على 10 الاف مشتبه بتعاونه مع داعش ومنعت 1200 آخرين من دخول الأراضي التركية.
وشدد على حرص بلاده على تجنيب المدنيين آثار العمليات العسكرية للقضاء على الإرهابيين، مؤكدًا أن بلاده ستفتح حدودها أمام أهالي الموصل، اثناء انطلاق عملية تحرير المدينة من داعش.
وقبيل ذلك، بحث وزير الدفاع العراق خلال مؤتمر أمني موسع ضم كبار القادة الأمنيين والعسكريين الميدانيين، التحضيرات التفصيلية التي تتعلق بتحرير القطعات العسكرية لعمليات تحرير نينوى، وعاصمتها الموصل ومناقشة المعضلات التي قد تواجه القوات المسلحة، أثناء التقدم والإندفاع لتحرير ما تبقى من الأراضي المستولى عليها من قبل تنظيمات داعش ووضع الخطط الكفيلة بتجاوزها وبسط سلطة الدولة على كامل أراضي العراق.
وشارك في الإجتماع رئيس جهاز مكافحة الإرهاب وأمين السر العام للوزارة ورئيس أركان الجيش ومعاوني رئيس أركان الجيش للعمليات والميرة والإدارة والتدريب وقادة الأسلحة (البرية – الجوية – طيران الجيش – الدفاع الجوي – البحرية) وقادة العمليات والفرق.
إلى ذلك، قالت السفارة التركية في بغداد إن طائرتي شحن عسكريتين من طرازC-130 قد حطتا في قاعدة المثنى العسكرية الجوية شرق بغداد، حيث سلّم السفير التركي فاروق قيماقجي المساعدات إلى مسؤولي وزارة الدفاع العراقية. وشدد السفير التركي على مواصلة بلاده الوقوف إلى «جانب العراق الصديق والشقيق حكومة وشعباً في مكافحته للإرهاب، سواء في إطار التحالف الدولي أو على المستوى الثنائي». وأكد حرص بلاده على العمل ما بوسعها للمساهمة من أجل وحدة العراق واستقراره، وأمنه، ورفاهه».  
ويأتي وصول الطائرتين التركيتين محملتين بالذخائر والأسلحة إلى بغداد في إطار مساعدات عسكرية للعراق، الذي يخوض معارك ضارية ضد تنظيم «داعش».

التعليقات معطلة