المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة, امس الاثنين, عن تخصيص السعودية مبلغ 5 مليارات دولار لإطلاق مبادرة لايقاف الحرب على “داعش” بعد الهزائم الكبيرة التي تلقاها التنظيم على يد القوات الامنية والحشد الشعبي في صلاح الدين والانبار.
وفيما تشير المصادر الى ان الرياض وعدت قادة سياسيين وبعض الاحزاب باموال طائلة وهدايا ثمينة في حال تحركوا لايقاف العملية العسكرية, اكدت ان بعضهم سارع لإطلاق دعوات بهذا الصدد.وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي”, ان “السعودية خصصت مبلغ كبير يقدر بـ5 مليار دولار لمن يتبنى مشروع يوقف به الحرب الدائرة على الدواعش في العراق”, مشيرة الى انها “بدات تخاطب ساسة عراقيين بارزين ومسؤولين وقادة احزاب وتعرض عليهم منحا وهبات عظيمة وعطايا لتحقيق هذا الهدف”.
واشارت المصادر الى ان “قادة بعض الاحزاب سارع لاطلاق دعوات لوقف المعارك لكن بشكل غير مباشر, فمسؤول بارز انطلق مسرعا الى مقابلة اقطاب دواعش المقنعين من رجال الدين, وهنالك من اطلق مبادرات عجيبة منها المصالحة مع داعش وهنالك من يطالب بان يتم عقد هدنة مع الدواعش وغيرها من المطالب والمقترحات التي تجير على حساب تركي الفيصل ومال وزارته الموجه الى شراء ذمم من يديرون المشهد السياسي العراقي في الوقت الحاضر”.
وبينت المصادر انها “لا تستغرب ان يطلق قادة في الأحزاب السنية مثل تلك الدعوات, لكن الغريب في الامر ان تصدر عن قادة شيعة, معتبرة ذلك بمثابة جريمة لاتقل عن جرائم داعش انفسهم بحق شيعة العراق”.واطلق مؤخرا عدد من النواب دعوات لايقاف العمليات العسكرية في صلاح الدين وغيرها من المناطق المغتصبة, بذريعة ان القصف والحصار دمر المناطق والاهالي المتواجدين هناك.

التعليقات معطلة